غادرت بعثة المنتخب مدينة سنداي اليابانية وحطت رحالها في بوينج يانج الكورية، فيما المهمة المرتقبة بعد هذه الرحلة الشاقة هي مهمة إثبات قوة وإثبات طموح وإثبات رغبة في تعويض تلك النقاط التي صادرتها صافرة حكم طائش.
ـ مباراة المنتخب أمام كوريا الشمالية تحمل من الأهمية ما يتطلب من جميع اللاعبين التعاطي مع كل دقيقة فيها وكأنها بطولة، كون المترتب على نتيجتها لايخرج عن حالتين إما الاستمرارية.. أعني استمرارية الأخضر في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل وإما لا سمح الله يجد نفسه بعيداً كل البعد عنها.
ـ كسبنا الإمارات وتعادلنا مع إيران وتكالبت ظروف التحكيم أمام كوريا الجنوبية وأصبحت حصيلة النقاط متواضعة، مثل هذه الحصيلة حتماً لن تكون كافية لبلوغ التأهل لجنوب إفريقيا فالرقم ضئيل والمقبل أصعب.
ـ المنتخب كي يضمن البقاء في صفوف المنافسين على هرم المجموعة مطالب بالفوز على كوريا الشمالية، وإذا ما تحقق الفوز هناك في بوينج يانج فإن ذلك يعد بمثابة الانطلاقة الحقيقية لإضافة المزيد من النقاط التي سبق أن خسرها الأخضر السعودي بأخطاء التحكيم ولاشيء غير أخطاء التحكيم هي من يخيفنا في منازلة لا تحتمل المزيد من الكوارث.
ـ على نطاق الفوارق الفنية نحن الأفضل بالتاريخ وبالأسماء، لكن في واقع كرة القدم هذه الأفضلية تبقى على الرف ولا يمكن الاعتماد عليها بسبب أن الميدان هو المحدد وهو الفيصل.
ـ إذاً لا نبالغ في القراءات ونبقى في مواقع من يتغنى بالماضي وإنما المطلوب هو الاحتراس من الخصم الذي تغيرت أحواله ولم يعد بذاك الذي نعرفه منذ عقود.
ـ كوريا الشمالية لها أمل في التأهل، وأي لقاء وفق هذا الأمل القائم لن تخسره بسهولة وبالتالي نحن أمام خصم لا يستهان به فإما نحذر ونحترس ونحترم على الأقل طموحه ونكسب وإما نكرر فلسفة الغرور فنعود من تلك الديار البعيدة دون نقطة واحدة على الأقل.
ـ عموماً هي لعبة مدرب ولعبة إدارة ولعبة اللاعبين.. المدرب بخطته والإدارة بحسن تهيئتها معنوياً ونفسياً واللاعبين بتنفيذ المطلوب داخل الميدان.
ـ هذه الأطراف الثلاثة نريدها في لقاء كوريا الشمالية تحضر بالعمل وتقدم النتيجة، هكذا نريد وهكذا تريد الجماهير المتعطشة لفوز المنتخب.
ـ أما عن غياب مالك معاذ فهو مؤثر قياساً بما يمتلكه هذا النجم من إمكانيات فنية يتراقص معها العشب والمدرجات، لكن وبرغم غياب مالك وما قد يكون له من الأثر إلا أنها فرصة لميلاد نجومية حسن الراهب الدولية متى ما كان له البديل.
ـ حسن الراهب لم يكتشف بعد في المنتخب أما لماذا فالسؤال هنا لناصر الجوهر.
ـ الجميل في المنتخب خصوصاً في هذه المرحلة هو كثرة البديل الجاهز، فمن يقبع على دكة الاحتياط إن لم يكن بحجم الأساسي فهو الأفضل.
ـ هذه سمة وميزة لا يمتلكها إلا الكبار، والطير السعودي الحر هو من الكبار وسيبقى كذلك.
ـ أخيراً الأهلي قادم، ومن يريد أن يعرف لماذا فما عليه إلا قراءة الوجه الحضاري المشرق والمشرف لأكاديميته.
ـ أكاديمية الأهلي صرح حضاري، والبطل لهذا الصرح هو الرائع والأنيق والراقي خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز.. وسلامتكم.
ـ مباراة المنتخب أمام كوريا الشمالية تحمل من الأهمية ما يتطلب من جميع اللاعبين التعاطي مع كل دقيقة فيها وكأنها بطولة، كون المترتب على نتيجتها لايخرج عن حالتين إما الاستمرارية.. أعني استمرارية الأخضر في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل وإما لا سمح الله يجد نفسه بعيداً كل البعد عنها.
ـ كسبنا الإمارات وتعادلنا مع إيران وتكالبت ظروف التحكيم أمام كوريا الجنوبية وأصبحت حصيلة النقاط متواضعة، مثل هذه الحصيلة حتماً لن تكون كافية لبلوغ التأهل لجنوب إفريقيا فالرقم ضئيل والمقبل أصعب.
ـ المنتخب كي يضمن البقاء في صفوف المنافسين على هرم المجموعة مطالب بالفوز على كوريا الشمالية، وإذا ما تحقق الفوز هناك في بوينج يانج فإن ذلك يعد بمثابة الانطلاقة الحقيقية لإضافة المزيد من النقاط التي سبق أن خسرها الأخضر السعودي بأخطاء التحكيم ولاشيء غير أخطاء التحكيم هي من يخيفنا في منازلة لا تحتمل المزيد من الكوارث.
ـ على نطاق الفوارق الفنية نحن الأفضل بالتاريخ وبالأسماء، لكن في واقع كرة القدم هذه الأفضلية تبقى على الرف ولا يمكن الاعتماد عليها بسبب أن الميدان هو المحدد وهو الفيصل.
ـ إذاً لا نبالغ في القراءات ونبقى في مواقع من يتغنى بالماضي وإنما المطلوب هو الاحتراس من الخصم الذي تغيرت أحواله ولم يعد بذاك الذي نعرفه منذ عقود.
ـ كوريا الشمالية لها أمل في التأهل، وأي لقاء وفق هذا الأمل القائم لن تخسره بسهولة وبالتالي نحن أمام خصم لا يستهان به فإما نحذر ونحترس ونحترم على الأقل طموحه ونكسب وإما نكرر فلسفة الغرور فنعود من تلك الديار البعيدة دون نقطة واحدة على الأقل.
ـ عموماً هي لعبة مدرب ولعبة إدارة ولعبة اللاعبين.. المدرب بخطته والإدارة بحسن تهيئتها معنوياً ونفسياً واللاعبين بتنفيذ المطلوب داخل الميدان.
ـ هذه الأطراف الثلاثة نريدها في لقاء كوريا الشمالية تحضر بالعمل وتقدم النتيجة، هكذا نريد وهكذا تريد الجماهير المتعطشة لفوز المنتخب.
ـ أما عن غياب مالك معاذ فهو مؤثر قياساً بما يمتلكه هذا النجم من إمكانيات فنية يتراقص معها العشب والمدرجات، لكن وبرغم غياب مالك وما قد يكون له من الأثر إلا أنها فرصة لميلاد نجومية حسن الراهب الدولية متى ما كان له البديل.
ـ حسن الراهب لم يكتشف بعد في المنتخب أما لماذا فالسؤال هنا لناصر الجوهر.
ـ الجميل في المنتخب خصوصاً في هذه المرحلة هو كثرة البديل الجاهز، فمن يقبع على دكة الاحتياط إن لم يكن بحجم الأساسي فهو الأفضل.
ـ هذه سمة وميزة لا يمتلكها إلا الكبار، والطير السعودي الحر هو من الكبار وسيبقى كذلك.
ـ أخيراً الأهلي قادم، ومن يريد أن يعرف لماذا فما عليه إلا قراءة الوجه الحضاري المشرق والمشرف لأكاديميته.
ـ أكاديمية الأهلي صرح حضاري، والبطل لهذا الصرح هو الرائع والأنيق والراقي خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز.. وسلامتكم.