|


علي الشريف
ما تحطّمت
2011-04-11
حصاد إخباري يستحق سرد الكثير من التفاصيل, بل التعليق على الحدث والآخر بقدر كبير من الاتجاه نحو العمق وصولا لفحوى, ولكني منذ زمن طويل تعودت على أن الرياضة في عالمنا العربي دوماً أكبر مفاعل وتفاعل, ليس على غرار ما يتسرب ويشع, بل على نحو يشير إلى أنها لا تبتعد كثيراً عن كافة تلك الميادين التي تغلي وتسير وتحطم وتندم, حسناً ما دوّنته في أجندة هذا المقال كثير, ولكني أختزله في شوارد عناوين بل ملخصات صغيرة من أجل المساحة تبدأ بـ (منع فتاة سعودية في الدمام من إكمال حضور مباراة لكرة قدم لكون عمرها 11 عاماً فيما القانون: لا يجب أن يتجاوز الـ7 أعوام ولكنها دخلت, وبالتالي لم تكمل المباراة وتم إخراجها وفق إدارة الملعب), وهيئة ملعب القاهرة الدولي (قدرت التلفيات والخسائر التي تعرض لها الملعب بـ238 ألف جنيه مصري بسبب اقتحام جماهير نادي الزمالك أرض الملعب قبل نهاية مباراة فريقهم مع الأفريقي التونسي في لقاء الإياب لدور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا), وغلق ملف الترشيح على ابن همام وبلاتر, وإعادة فراس التركي أمين الصندوق ومسؤول الاستثمار لنادي الاتحاد, وأزمة البنغالي أفضل من السعوديين تتفاعل في اتحاد البلياردو, وفيصل بن فهد بن عبدالله رئيس شركة f6 يعتذر عن العضوية الشرفية لـ 6 أندية في مقدمتها الهلال والقادسية والاتفاق والخليج والفتح ونجران, ومحاسبة مواقع الأندية المتجاوزة, وقبل ذلك كله كيف تأهب برشلونة لريال مدريد أو العكس, وكيف أن أندية سعودية ترفض اللعب في طهران, لاحظ أن كل خبر (حفلة تحليل) و(تعريف) و(نموذج) حكاية بالتفصيل, وتثير, والصحف الناقله لهذه الأخبار ورقية وليست إلكترونية, وبالأصح قرأتها في الورق وليس في الحائط الإلكتروني والآخر, والصحف الناقلة (الشرق الأوسط, الرياضية, الجزيرة) من باب إذا رويت فأسند, والأهم من هذا كله أن طمعي في الكتابة عن كل موضوع على حدة لأهميته, وعمق دلالته, جعلني أكتفي بالرصد وبتدوين هذه الأحداث في أجندة المقال, ما أدى لحظة الكتابة إلى الاكتفاء بالإشارة لمثل هذه الأحداث التي أعتقد أنها أبرز حصاد الأسبوع على صعيد النقل والتعليق, فلأول مرة يعتذر عضو شرف عن 6 أندية, ولأول مرة يتم فيها إخراج طفلة من ملعب بهذه الآلية, ولأول مرة يدخل مرشح عربي للتنافس على رئاسة (فيفا), ولأول مرة ترتعد مواقع الأندية الإلكترونية خوفاً من العقاب, بل لأول مرة أن يكون الحديث عن ليلة البرشا والريال على هذا القدر من الاستعجال, فيما لن تكون ليلة سبت باردة, ولا كتلك التي ضرب فيها التوانسة, ولا من تسببوا في تلك التلفيات لملعب القاهرة، ودون شك لن تطرد فيها طفلة من مشاهدة المباراة بعد أن أذن لها بالدخول, وقس على ذلك ما تحَطّمت.. إلى اللقاء.