> مقالات

فهد الروقي
لا نريد طهران
2016-01-04



منذ سنوات طويلة ونحن نندد ونستنكر ما تقوم به إيران من خلال أنديتها في البطولة القارية حتى وإن وقف بعضنا معهم بدافع الميول دون أن يدرك حقيقة الخطر القادم من الشرق،
فإن ما يقوم به الإيرانيون مع الأندية السعودية لم يكن بهدف الاستفزاز الرياضي ولتحقيق مكاسب منحصرة من أجل الفوز وتجنب الخسارة بل كانت دوافعهم طائفية وسياسية وتنم عن حقد فارسي صفوي تجاه العرب وتحديداً أهل جزيرة العرب وخليجهم استخدمت فيه كل الوسائل القذرة من تهديد ووعيد وإرهاب يبدأ من المطار وينتهي فيه مروراً بالطرقات والساحات ويستمر في الفنادق ويظهر بجلاء في الملاعب حيث ترفع الشعارات السياسية والدينية الطائفية حيث يساء فيها لرموزنا الدينية ولولاة أمرنا وأيضاً بترديد عبارات جماعية لا تخرج من هذا السياق بالإضافة إلى إقامة الطقوس الدينية في المدرجات بتنظيم مسبق وعمل يدل على سبق إصرار وترصد.
كل هذه التصرفات كان يقف معها الاتحاد الآسيوي موقف المتفرّج الضعيف دون سبب واضح لهذا الذل والخنوع في مقابل شجاعة متناهية وترصد كبير وتصيّد لأبسط الأخطاء حين تقع من أنديتنا حتى وإن كان المراقبون الإداريون من أبناء جلدتنا وممن يتكلمون لغتنا ويدينون بعقيدتنا وكأن هناك قوى خفية تقف خلف هذا التباين والازدواجية.
في كل مرة كنا نظن أن الأمور إما ستتغيّر ويحترم المضيف الفارسي ضيوفه ويكف ويكبح جماح حقده التاريخي منذ إسقاط عرش كسرى واستبدال عبادة النار بالدين الإسلامي الحنيف أو تحضر عدالة القانون وتطبق اللوائح بصرامة من قبل الاتحاد الآسيوي ليتوقف المتجاوز المسيء بقوة النظام ولكن كل ذلك كانت أماني غير قابلة للتحقق فلا النفس الحاقدة نظفت من أدران أمراض القلوب ولا أهل القانون أهل لتطبيقه
الآن نحن نتوجه لرئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان الخليفة ونذكره وهو لا يحتاج إلى تذكير بما تقوم به إيران سافراً في شؤون دول الخليج وتحديداً السعودية حتى وصلت الوقاحة الفارسية بحرق سفارتنا وشعار (لا إله إلا الله محمد رسول الله) من أجل شأن داخلي بحت وعلى خلفية ما رأى سابقاً وحالياً وما عرف هو شخصياً من انعدام الأمن ووسائل السلامة على الأرواح فإننا نطالبه بعدم الرغبة في الذهاب إلى إيران ولعب أنديتنا هناك وعدم رغبتنا استضافة أنديتهم والسماح بإقامة المباريات على أرض محايدة.

الهاء الرابعة
‏الوجـه بالوجه والنـية هـي النـية
‏واللي يـدور عـلـى الـزلـة بيلـقـاها
‏عـلـمـني الوقـت معـلومة أساسـية
‏بعض البشر ما تبي إلا من توطاها