|


فهد القحيز
خطوات عبدالله بن مساعد التطويرية
2014-09-02

بعد تولى الأمير عبدالله بن مساعد مسؤولية الرئاسة العامة لرعاية الشباب .. شهد (لدينا) المجال الرياضي ـ في الأسابيع القليلة الماضية ـ خطوات تصحيحية متسارعة... لعل أبرزها ..تحسن الأمور المالية.

ـ فمثلا .. العقد التلفزيوني ارتفعت قيمته إلى أكثر من الضعف .. وهذه الزيادة لو دققنا فيها نجد أنها في النهاية ستصب في زيادة دخل الأندية.

ـ ارتفاع قيمة العقد التلفزيوني نجد أنها أيضا .. ساهمت في زيادة جائزة لقب الدوري والوصيف .. فالفائز بلقب الدوري سيتقاضى (26) مليون ريال والوصيف (24) مليونا... ولا ننسى أن ارتفاع قيمة الجوائز في البطولات المحلية سيرفع التنافس بين الأندية .. وهذا الأمر يعد أحد الجوانب الهامة في رفع مستوى اللعبة والارتقاء بها.

ـ ومن ضمن الخطوات التصحيحية التي عملها الرئيس العام .. هي دفع عجلة التسارع لتنفيذ بعض المنشآت الرياضية... ولعل قرار سحب بعض المشاريع المتعثرة .. إلا خطوة تؤكد على منهجية العمل السليمة التي رسمها الأمير عبدالله بن مساعد الكريم بفكره القيادي والاستثماري الرياضي... فهنيئا لنا ولرياضتنا بالأمير عبدالله بن مساعد هذا الرجل الذي يحمل فكراً رياضياً ويعمل بصمت من أجل النهوض برياضة الوطن وتطويرها.

ـ حقيقة الرياضة السعودية في المرحلة الحالية تتطلب مثل العمل الذي يقوم به الرئيس العام الآن .. فنتائجه .. ستساهم في عودة لاعبينا ومنتخباتنا وأنديتنا لحصد الميداليات والألقاب وتحقيق البطولات والإنجازات والذي سبق وأن تحققت لنا في سنوات سابقة.

ـ لذلك .. أتمنى من الاتحادات والهيئات الرياضية واللجان الأندية والإعلام الرياضي وكافة القطاعات الرياضية .. التفاعل من الخطوات والمنهجية التي رسمها ويرسمها أمير الشباب خلال الفترة الحالية من أجل بناء وإعداد وصقل اللاعبين في مختلف الألعاب الرياضية .. لضمان نجاح الخطط التطويرية الإستراتيجية والخطط التنظيمية التي تشهدها الساحة الرياضية في بلادنا، لكي نضمن ـ بإذن الله ـ تحقيق نهضة كبيرة وقفزة رياضية في جميع المنافسات.

ـ وختاماً .. أذكر بأن العمل المنهجي هو الطريق السليم نحو تحقيق أعلى معدلات النجاح والتفوق.. والله من وراء القصد.