لكي تتطور كرة القدم لدينا .. أعتقد أنه لابد من تحويلها إلى الاحتراف الكامل (للاعب والمدرب والحكم والاداري والإعلامي ..الخ) بشرط أن يتم التركيز في البداية (بشكل خاص) على ثقافة الاحتراف لدى أهم عنصر ألا وهو اللاعبين، وخاصة اللاعبين في فئتي الشباب والناشئين.
ـ أعتقد أن الخطوة الأولى لنجاح احترافنا تتطلب الاستفادة من النماذج الأوروبية والبرازيلية والأرجنتينية، والتي تعد مدارس رائدة في عالم الاحتراف بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب الإفريقية وخبرات الناجح التي سجلها بعض اللاعبين المحترفين العرب في الأندية الأوروبية على وجه الخصوص.
ـ حقيقة رغم أن الاحتراف طبق لدينا منذو حوالي (20) سنة إلا أنه لم ينجح في تطوير كرة القدم لدينا. والدليل نتائج فرقنا ومنتخباتنا في السنوات الأخيرة .. إضافة الى أننا لم نشاهد تجربة نجاحة لأحد اللاعبين السعوديين في الاحتراف الخارجي .. حتى على المستوى الخليجي والعربي .. فها نحن نشاهد لاعبين من عمان والكويت وسوريا والأردن ومصر والعراق محترفين في أنديتنا .. ولم نشاهد أي لاعب محترف سعودي في ملاعبهم.
ـ نجاح الاحتراف لدينا.. يتطلب .. حقيقة .. وجود إدارة رياضية محترفة في أنديتنا (المحلية) تساهم في بناء لاعبين مميزين مكتملي البناء (أولا) ثم توفر فرص الاحتراف الخارجي لهم (ثانيا) وذلك من خلال القدرة على تسويقهم وتصديرهم على الأقل للأندية الخليجية والعربية والآسيوية كخطوة أولى ومن ثم الأندية الأوروبية كهدف أساسي.
ـ عموما .. الاحتراف الخارجي له مكاسب كبيرة .. من أبرزها .. أنه يساهم في:
ـ تطوير المستوى الفني للاعب.
ـ ويؤدي إلى زيادة ثقه اللاعب بنفسه وإمكانياته.
ـ ويساعد على تطوير فكر اللاعب وينمى ثقافته الكروية والرياضية.
ـ ويعلمه الانضباطية في التدريب.
ـ وفيه احتكاك باللاعبين العالميين.
ـ فهذه الأمور هي التي ترفع مستوى اللاعب وتفيده حينما يشارك مع منتخب بلاده ... لذلك فإن احتراف لاعبينا الخارجي سيكسبهم مهارات البروز والتفوق في مباريات البطولات القارية والدولية .. وهذا هو الطريق المختصر الذي سيحقق الفائدة لمنتخباتنا وأنديتنا في المشاركات الخارجية... بل وعوتها لرفع كأس القارة الآسيوية والذي سبق وأن حققته أنديتنا ومنتخبتنا الوطنية مرات عديدة... وأيضا الوصول لنهائيات كأس العالم والذي سبق وأن تأهلنا لها أربع مرات متتالية.