خمسة أيام وتتجه الأنظار إلى ملعب البحرين الدولي لمتابعة مباريات دورة الخليج الحادية والعشرين والتي سوف تنطلق يوم السبت المقبل بلقاء البحرين وعمان. ـ حقيقة المشاركة في هذه الدورة تعتبر من أهم المشاركات الكروية للخليجيين، على اعتبار أن التنافس دائما ما يكون قويا بينها.. فجميع المنتخبات الثمانية تسعى لخطف كأسها.. فالإثارة العالية تكون حاضرة في مباريات هذه الدورة بالإضافة للمتابعة الجماهيرية الجارفة والتغطية الإعلامية الهائلة لأحداثها. ـ صحيح أن الحصول على البطولة مطلب .. لكن الأهم هو أن تنظر الاتحادات الوطنية للمشاركة لهذه الدورة على أنها محطة تحضير وإعداد وصناعة المنتخبات الخليجية للبطولات القارية والدولية ..لا سيما وأن أغلب المنتخبات الخليجية في الفترة الحالية بحاجة ماسة لمزيد من فرص الاحتكاك ... كيف لا؟ ومستوياتها الفنية ونتائجها (الآن) متراجعة قاريا ودوليا. ـ ولا ننسى أن هذه الدورة سبق وأن ساهمت في وصول الكويت والعراق والإمارات والسعودية إلى نهائيات كأس العالم .. بالإضافة إلى أنه كان لها دور كبير في اكتشاف وبروز وتطوير العديد من المدربين والحكام والإداريين والإعلاميين في البلدان الخليجية، وساهمت في نقلهم وتفوقهم قاريا ودوليا. ـ لذلك على المنتخبات المشاركة أن تعطي مزيداً من الاهتمام والحرص في مشاركتها في هذه الدورة والاستفادة من فرص الاحتكاك فيها لبناء منتخباتنا الخليجية .. البناء القوي .. حتى نراها تتألق في المشاركات القارية والدولية (القادمة) بقوة. ـ نجاح هذه الدورة يتوقف على عامل التحكيم ... لذلك أتمنى مشاركة الحكم الخامس في إدارة مباريات خليجي (21) لكي يساهم في الإقلال من الأخطاء التحكيمية ويساعد على نجاحها تحكيميا. لا سيما وأن نوعية مبارياتها دائما ما يكون فيها نوع من الحساسية الزائدة، فوجود الحكم الخامس سيساهم في الإقلال من الأخطاء التحكيمية... خاصة وأن أخطاء الحكام في الدورات السابقة كانت سبباً في إفساد أجواء المباريات وعاملا في وقوع المشاكل بين المنتخبات المشاركة. ـ لذا أتمنى من اللجنة المنظمة الاهتمام بعامل التحكيم وذلك من خلال جلب أفضل الحكام الخليجيين وأيضا باختيار أفضل الحكام الأجانب المحايدين... حتى تخرج مباريات هذه الدورة بدون أخطاء تحكيمية مؤثرة .. وتذهب الكأس للمنتخب الأفضل.