في الأسبوع الماضي كنت في المنامة (عاصمة مملكة البحرين) كمشارك في الدورة الدولية لشئون الانضباط والتي نظمها الاتحاد البحريني لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لدورة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي 21". ـ حقيقة كان التواجد في هذه الدورة فرصة للالتقاء بأبرز القيادات التي تعمل في مجال الشئون القانونية والانضباط بالاتحادين الدولي والآسيوي والاستفادة منهم .. أمثال المحاضرة الدولية ومسؤولة الشئون القانونية ولجنة الانضباط بالاتحاد الدولي (ويلما ريتر) والمحاضر الآسيوي مسؤول لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي الأسترالي (جيمس كيجنك) والمحاضر الدولي ومشرف شئون وانتقالات اللاعبين بالاتحاد الدولي الأيرلندي (باري لايشت). ـ والشيء الجميل في الدورة أن موضوعاتها لها أهمية كبيرة في تحقيق مزيد من الحفاظ على الجانب التنافسي في كرة القدم... لا سيما وأنها كانت تدور حول مراجعة لوائح الانضباط بالفيفا والنظام الأساسي لبطولة كأس الخليج "خليجي 21" مع شرح بعض الحالات الانضباطية وكيفية التعامل معها إضافة إلى البرامج الأخرى التي تتعلق بمجال شئون وانتقالات اللاعبين ونظام TMS. ـ توصيات هذه الدورة ركزت على حفظ الحقوق للاتحادات الأهلية والمنتخبات والأندية وكل من يعمل في كرة القدم من إداريين ولاعبين ومدربين وحكام وأعضاء لجان ...الخ من العاملين في نشاط كرة القدم .. وهذا يتطلب وجود أنظمة وقوانين تساهم في احترام كافة أطراف اللعبة وتعمل على محاربة كافة أشكال الفساد وهذا ما ارتكزت عليه لائحة الانضباط الجديدة (لدينا).. لذلك يجب على كل من يعمل (لدينا) في مجال كرة القدم (بشكل رسمي) أن يطلع عليها ويعمل بما جاء في موادها... فاللائحة الحالية تهيء لمرحلة جديدة في احترافنا المحلي ... لذلك علينا أن نتقبل القرارات الصادرة من خلالها طالما أن هناك مخالفات. ـ وطالما أن اللائحة (الحالية) أقرها اتحاد الكرة بعد أن تم أخذ رأي الأندية حولها .. فلابد أن تحترم من الجميع... ولا يكون تعاملنا معها بالأهواء والمصالح .. فالنظام يبقى نظاماً .. يطبق على الجميع ... ويقبله الجميع.