|


فهد القحيز
تجربة الصين
2012-09-10

التغيير الذي أحدثه الأمير نواف بن فيصل على جهاز الرئاسة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية.. يعتبر إحدى الخطوات الهامة لتطوير الرياضة السعودية... فالتغيير في حد ذاته .. بمثابة البوابة الهامة لإدخال فكر جديد وهذا الأخير هو ما تحتاجه رياضتنا في هذا الوقت الذي تراجعت فيه معظم نتائج ألعابنا الرياضية بما فيها كرة القدم .. فالعمل بفكر جديد هو ما نأمل أن تقدمه لنا القيادات الجديدة في المرحلة القادمة في إدارة دفة عمل القطاع الشبابي والرياضي. ـ حقيقة تطوير رياضتنا يحتاج لفكر رياضي ترسم في ضوئه استراتيجية من قبل ذوي الاختصاص في المجال الرياضي حتى يكون التطوير الجديد مفيدا وذا فاعلية ونرى نتائجه تنعكس على تفوق شبابنا ومنتخباتنا وأنديتنا في المحافل والبطولات القارية والدولية بقوة. ـ تقوم هذه الاستراتيجية على رؤية واضحة وأهداف محددة يمكن تحقيقها والتنبؤ بنتائجها .. فزمن الاجتهادات والعمل العشوائي انتهى.. ولنا في تجارب الآخرين والذين نهضت رياضتهم من خلال الاعتماد على التخطيط المدروس (كالصين على سبيل المثال) عبرة. ـ فالارتقاء بقدرات الرياضيين في المنافسات الرياضية في الوقت الحالي .. يعتبر من أهم التحديات العالمية التي تواجهها معظم اللجان الأولمبية الرياضية في معظم البلدان... فهو يتطلب صياغة آلية لانتقاء الرياضيين الواعدين أصحاب المواصفات العالمية وأكاديميات رياضية متخصصة تقوم ببنائهم وصقلهم وتطويرهم. ـ وطالما أن رياضتنا تمر الآن بمرحلة تغيير جديدة وشاملة .. أقترح أن تقوم اللجنة الأولمبية السعودية بتنظيم مؤتمر دولي لمناقشة أفضل أساليب تطوير الرياضة يدعى له نخبة من الخبراء العالميين والمتخصصين في مجال العلوم الرياضية للمشاركة في أعماله لمناقشة نتائج الأبحاث التي أجريت عن الأساليب ومنهجيات التدريب والتقنيات الجديدة التي تهدف إلى الارتقاء بالرياضة إلى المستويات العالية... وفي ضوء نتائج هذا المؤتمر تتم صياغة رياضتنا الجديدة من حيث ما انتهى منه الآخرون. ـ حتى نرى لاعبينا وأنديتنا ومنتخباتنا يصعدون لمنصات التتويج في أقرب وقت والله من وراء القصد.