> مقالات

فهد المطيويع
واقعية بسيرو
2009-03-28



أستغرب أن يتم الحديث عن الواقعية والتي أطلقها الأمير نواف بعد مباراة المنتخب التجريبية مع المنتخب العراقي وكأنها كلمة السر المفقودة، مع أن الظروف قبل تصريح الأمير نواف كانت أوضح من أن ننتظر هذه الدعوة من نائب الرئيس.. أنا بالطبع مندهش لماذا لم نكن واقعيين ونحن نرى كل هذه الظروف والمعاناة التي أحاطت بالمنتخب السعودي، وأيضا أنا أكثر دهشة بأن نطالب بهذه الواقعية مع المدرب السيد بسيرو، وليس مع ناصر الجوهر الذي عانى الكثير من خلال هذه التصفيات ومع ذلك لم نرَ تلك الواقعية، بل إن سياط النقد سلطت بلا هوادة على مدرب الوطني فقط، لأنه ناصر الجوهر, هل كان علينا أن ننتظر دعوة مسؤول لنكن واقعيين؟ هل كان أصحاب الأقلام المؤثرة ينتظرون تصريح الأمير نواف لكي يستوعبوا وضع وظروف المنتخب, نحن نؤمن بالرأي والرأي الآخر، ولكن ما رأيناه في المرحلتين يعكس واقعا مريرا وتناقضا صارخا للكثير مما يطرحه إعلامنا الرياضي الذي أصبح بحاجة لتوجيه مسؤول لمعرفة ما يجب وما لا يجب أن نقوله في مثل هذه المرحلة الحساسة لمنتخبنا الوطني الذي أعتقد أننا حكمنا عليه بالهزيمة قبل أن يصل لإيران.. لا شك أن تصريح الأمير نواف كان يهدف لرفع الضغط النفسي عن لاعبينا وعن الجهاز الفني ولكن في نفس الوقت لم يكن يقصد أن نزف فريقنا للهزيمة على اعتبار أننا ما زلنا نملك من الأسماء القادرة على تحقيق الفوز، وفيهم الخير والبركة, دعواتنا بالتوفيق لفريقنا صاحب الأمجاد الكبيرة والتاريخ المونديالي المميز.

وقفة
ـ ماذا لو حولت كأس الأمير فيصل إلا دوري عام باسم الأمير فيصل (يرحمه الله) وتكون مخصصه للفرق الأولمبية وبنفس قيمة المسابقة للفائز.
ـ ماذا لو كان هناك دوري عام لفرق الشباب يحصل الفائز بالبطولة (على 500 ألف)؟
ـ ماذا لو كان هناك دوري للشباب باسم كأس الأمير سلطان بن فهد بنظام المجموعات يحصل الفائز بالبطولة على 600 ألف؟
ـ ماذا لو كان هناك دوري عام لفرق الناشئين يحصل الفائز بالبطولة (على 300 ألف)؟
ـ ماذا لو كان هناك كأس باسم الأمير نواف بن فيصل للناشئين وتقام بطريقة المجموعات يحصل فيها البطل على (400 ألف)؟
ـ تحظى جميع المسابقات بنقل تلفزيوني مع تركيز إعلامي على المسابقة والتعريف باللاعبين من خلال المقابلات الصحفية على قدر الإمكان من خلال آلية متفق عليها.
ـ ألا تعتقدون أن مثل هذه الأمور قادرة على صناعة نجوم نضبت من أنديتنا الرياضية في السنوات الماضية بسبب الإهمال وقلة الحيلة.