> مقالات

محمد الشدي
إنجازات في كل الاتجاهات
2009-03-30



مر عام كامل ورعاية الشباب كعادتها على كل لسان بما تنجزه من أعمال فلا ينازعها أقوى إعلام له وسائطه الهادرة ليل نهار وذلك دليل واضح على أن هذه المؤسسة الشبابية تعمل وتندفع إلى أهدافها التي رسمت لها.
الرئاسة العامة لرعاية الشباب كان ميلادها متزامناً تقريباً مع بدء انطلاقة مسيرة التنمية الشاملة في السعودية التي أخذت على عاتقها المساهمة في النهوض بهذا الوطن الغالي ومواطنيه الأوفياء في شتى المجالات والميادين الشبابية والاجتماعية.
ومع أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب أنشئت أصلاً للاهتمام بالشباب السعودي في مجال الرياضة والتربية البدنية وإشباع الهوايات المعرفية وتنمية المواهب وإشغال أوقات الفراغ بكل ما هو مثمر ومفيد والسعي لمواكبة الدول المتقدمة التي تولي عناية خاصة وشديدة بقطاع الشباب والرياضة فيها إلا أن الرئاسة بعد أن حققت نجاحات باهرة ومتلاحقة على النطاق المحلي والإقليمي والدولي في حلبات المسابقات والمنافسات في مختلف الأنشطة الرياضية اتسع طموحها ليشمل تأسيس النشاط الثقافي للكبار والشباب وكانت تلك خطوة رائعة، وقد حازت هذه الخطوة الجريئة يومها على رضا القيادة الرشيدة فضاعفت البذل والدعم للرئاسة لتمكينها من تنفيذ مشروعاتها وتوجهاتها الرياضية والتحديثية على أرقى المستويات بما يخدم شباب الأمة.
وبدأ العمل وانطلق بكل قوة وحماس الشباب إلى تنظيم أجهزة الرئاسة ومتابعة بناء التجهيزات الأساسية بدءاً من زيادة عدد الأندية الرياضية التي بلغت (153) نادياً رياضياً ومروراً بتوفير الملاعب الرياضية التي تفتقر لها كثير من الدول تم تجهيز هذه الأندية بكل ما تحتاجه من معدات وأجهزة وفرق تدريب وانتهاء بالإشراف والتوجيه والتشجيع الذي كان من نتائجه إحراز الانتصارات الرياضية التي أذهلت المهتمين بالرياضة في جميع أنحاء العالم فقد شاركت بلادنا ووصلت إلى كأس العالم أربع مرات بصرف النظر عن بعض العثرات والأخطاء ومن المنزه عن الأخطاء؟
ولا تخفى أهمية قطاع الشباب الذي اهتمت به الرئاسة بتوجيهات الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز ونائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز.
إن ما حققته الرئاسة العامة لرعاية الشباب في حقل رعاية الشباب يستحق الإشادة والإعجاب لا النقد الأعمى غير البناء. فمنذ ثلث قرن أو أكثر والرئاسة مجندة لخدمة الشباب بكل فئاتهم بل وللمجتمع بكل فئاته لقد استطاعت أن تحقق الإنجازات التالية:
إنشاء بيوت الشباب المزودة بمكتبات ومرافق عدة وقد بلغ عدد هذه البيوت ما يزيد على عشرين بيتاً للشباب في أنحاء السعودية.
وكذلك الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعة من أصيبوا بداء المخدرات وعلاجهم ومتابعة حالاتهم.
ونتيجة لهذه النشاطات والمنجزات وغيرها فقد حظيت السعودية بتقدير العالم لما تقدمه لمواطنيها على تعدد فئاتهم وخاصة الشباب من توفير الكثير من المتع المباحة كفتح مجالات الرياضات المختلفة والمنوعة مثل أندية الفروسية وبقية المهارات الرياضية سواء ما ورثناه عن الأجداد، أو ما جد في هذه المجالات بما يخدم بلادنا ويرفع اسمها عالياً بين الأمم.
لقد أقامت الرئاسة بدعم مستمر من حكومة هذه البلاد سواء في مجال تأسيس البنية الأساسية والتحتية جميع المنشآت التابعة للرئاسة في مختلف مناطق وأرياف السعودية وهي بلاد واسعة تشبه القارة ولله الحمد ثم صيانة المنشآت والمباني بحيث تشعر أنها بنيت بالأمس القريب وعمرها ثلث قرن.. وهذا ما لاحظه آخر ضيوف السعودية عندما زاروا مجمع الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الذي كان له السبق في إقامة هذه الصروح المشرفة لذا فلا يجب أن نصدق من يقول إنه ليست هناك منجزات تذكر للرئاسة هكذا وبجرة قلم بل إن الحقائق أمامنا وعلينا أن نكون منصفين لهذه المؤسسة ولكل مواطن يعمل فيها.. وأن نقول الحق ولو رغمت أنوف.