|


محمد الشيخي
آلية لمواجهة مشاكلنا بشفافية
2011-03-04
لم يطلب مني أحد الدفاع عن المجلس التنفيذي لهيئة أعضاء الشرف بالأهلي ولست مخولاً بذلك، فالمجلس يرأسه رجل خبير ورياضي كبير ويضم كفاءات مخضرمة ومعروفة بتمرسها في الشأن الرياضي إلا أنني أجد نفسي أمام كلمة حق يجب أن أكشف عنها من خلال متابعة مستمرة ومعاصرة للعمل الذي يقوم به وهي أن الاجتماعات المنتظمة لهذا المجلس وفرت مناخاً مستقراً للنادي الأهلي في الإطار العام وجعلت الإدارة ـ أي إدارة ـ تعمل بارتياح وسط الدعم الذي تجده والحرية التي تتمتع بها هذا إذا عرفنا أن المجلس التنفيذي هو مجلس استشاري يشكل في إطاره صورة ثرية من صور توفير الدعم والاستقرار والمشورة والرأي للإدارة، وبغض النظر عن النتائج الكروية أو الرياضية المختلفة التي تتحقق إلا أن انتظام مثل هذه الاجتماعات وما يخرج عنها من قرارات محورية يؤكد أن النادي الأهلي يتميز عن أقرانه الأندية الأخرى بالاستقرار والمناخ الملائم للعمل ويأتي بعد ذلك مسئولية استثمار هذا المناخ بعمل راقٍ مثمر يحقق ما تتطلع إليه الجماهير الأهلاوية الباحثة عن بطولات لترجمة هذا العمل المنظم، وسيتمسك الأهلاويون بهذا الأمل مستقبلاً واستثمار قاعدة المواهب التي يزخر بها قطاع الفئات السنية، ربما الآن بعض الأندية الكبيرة مغترة بما لديها من نجوم وتحقيقها لبطولات رغم أنها تعيش بعض الفوضى إداريا وشرفيا وهو ما يساعدها على مواجهة جماهيرها إلا أن بوادر المستقبل ومعطياته تؤكد أن الأهلي هو من سيهيمن على الكرة السعودية في المرحلة المقبلة وانتظروا إنا معكم من المنتظرين..
ـ تخلت بعض الأندية التي تعرضت لغدر مدربيها عن حقوقها واستغنت عن مدربيها بكل أريحية ربما خوفاً من الحرج والفضيحة جراء بعض الممارسات التي قام بها أولئك المدربين خلف إدارات الأندية ومديري الكرة إلا أن النادي الأهلي هو الوحيد الذي واجه هذا الأمر بكل شفافية ومسئولية أمام جماهيره، وكشف كل الحقائق وأعلن أنه سيلاحق المدرب ميلوفان قانونياً رغم أن الأهلي أخذ حقه ماديا من خلال الشرط الجزائي، وقد كشفت لنا الفترة الماضية التعاطي المختلف مع فوساتي وزينجا وجيريتس ومانويل جوزيه وغيرهم من المدربين الذين مروا على الأندية وكان هاجسهم الجماعي مع ميلوفان هو كيفية الحصول على أكبر قدر من المال واستغفال الأندية السعودية ثم الذهاب إلى وجهة جديدة ولابد هنا من آلية موحدة بين الأندية يوجه بها الأمير نواف بن فيصل لمواجهة هذا الاستغلال ووضع الشروط الملائمة والصيغ المقيدة للمدربين عند تعاقدهم مع الأندية السعودية..
ـ مهما برر الاتحاد القطري لكرة القدم موقفه وكذلك الصربي ميلوفان إلا أن المؤامرة كانت جلية الوضوح من الطرفين ولن يصدق أحد ما يسوقانه من أعذار، وهناك مواد ونصوص في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تشمل المدربين وتنص على العقوبة المادية أو الإيقاف لمدد متفاوتة متى ما خالف المدربون أخلاقيات المهنة.