ـ تتصدر مهرجانات التمور الصحف السعودية وسط دهشة كل من يتابع الأرقام الفلكية التي تصدر عن هذه المهرجانات. ـ في بريدة يتحدثون عن 600 مليون ريال كدخل من المهرجان بينما في الأحساء يتحدثون عن 3.5 ملايين ريال فقط خلال 3 ساعات. ـ بريدة والأحساء تضمان 4 من فرق دوري زين للمحترفين هي أحوج ما تكون للدعم المالي.. ـ لا أعلم لماذا يحجم رجال الأعمال في هاتين المنطقتين عن دعم أنديتها ولو بجزء يسير من دخلهم الكبير من سوق التمور. ـ ربما يكون هناك بعض من رجال الأعمال يقدم الدعم لكنه لا يذكر مقارنة بالمردود المالي الكبير لسوق التمور خصوصاً وأن هذه الفرق تمثل المنطقة وتحتاج لوقفة رجالها. ـ قديماً (قبل عصر الاحتراف) كان الحديث عن لاعبي القصيم والأحساء يرتبط بالتمور فيقال إن لاعبي المنطقتين يتميزون بصلابة العظام والقوة البدنية نتيجة نشأتهم في أجواء كلها تمور. ـ اليوم ربما تغيرت الأحوال (نتيجة الاحتراف) وبات معظم لاعبي فرق المنطقتين من خارجها أي لا علاقة لتكوينهم الجسماني بالتمور لكن إدارات الأندية تتمنى أن تكون علاقة التمور بالأندية علاقة مالية من خلال دعم مالي كبير من رجال الأعمال المتخصصين بتجارة التمور. ـ الثروات (ومن بينها النفط والتمور) نعم تستحق الشكر ولابد من استثمارها الاستثمار الأمثل الذي يعود بالنفع على الفرد والمجتمع والتمور ومن خلال الاستثمار فيها نجح كثير من الشباب (القصيمي والحساوي) في اختراق منظومة رجال الأعمال وباتوا من فئة (المليارديرية) ولا أتصور أنهم سيبخلون بدعم أندية ربما يعشقونها وإذا كانوا غير ذلك فهي على الأقل تمثل المناطق التي ينتمون لها ودعمها يعني تطور هذه الأندية وبالتالي المزيد من الوهج الإعلامي لمناطقهم.