> مقالات

ناصر عبدالله العمار
الوفاء المفقود
2011-11-03



مؤلم حقاً أن يجد كل لاعب نفسه مرمياً خارج أسوار النادي، وخاصة بعد الاستغناء عن خدماته كلاعب أو بعد شيخوخته الرياضية، ودون أي لفتة تقدير أو تكريم تتناسب مع العطاء، والجهد والعرق، وهز الشباك، والمجهودات النفسية، والعقلية والبدنية على حدٍ سواء والتي أفناها في زهرة شبابه في خدمة ناديه، فالنسيان أصبح سمة بارزة من سمات بعض المسؤولين في النادي وخاصة مسؤولي البوابات وخاصة البوابات الرئيسية للنادي والتي تتخذ من سياسة (اللي يغيب عن العين ينساه القلب)! منهجاً لها.
وهذا يعود بالطبع بانعكاسات خطيرة على آفاق مستقبل التواصل والعلاقة مع اللاعب المنسق أو المعتزل أو المكرم أيضاً، والنادي، ويولد انعدام الثقة أيضاً من قبل الطرفين، فالعاقل يتعظ بغيره، والذي قال: «أخذني لحماً ورماني عظماً» والتي انطبقت على أسلافه قد تمتد إليه آثارها عندما يبدأ معين حضوره في النادي لإثبات وإعادة الوجود، من هنا تجده لا يثق في الحضور لناديه ويحاول أن يكون تواجده بعيداً عن خارج أسوار النادي ـ أي ناديه ـ وكما يحاول تأمين مستقبله وقت الحاجة الماسة إليه، وله العذر في ذلك طالما أن لاعب اليوم لم يعد مطمئناً على مستقبله الرياضي داخل أروقة النادي حينما يقترب من خريف العمر الرياضي عن طريق المنازل أو المكاتب أو المقاهي لقضاء حاجته الماسة، فلا ننسى هؤلاء عقب صولات وجولات لا تزال أصداء ذكرياتها تتردد بين جوانب الساحات المحلية.

كرموا الحكام
من أساسيات كرة القدم التحكيم، والحديث عن الحكام كثير لأنهم قضاة الملاعب ولا يجب أن ننكر مجهوداتهم في هذه اللعبة الشعبية الأولى في العالم ولذلك فإنني آمل من الاتحاد ممثلاً في لجنة الحكام أن تفكر في كيفية تكريم هؤلاء القضاة ومن الممكن تكريمهم بإهدائهم جائزة على غرار كرة أو حذاء ذهبي.. لذا آمل من المسؤولين عن التحكيم وخاصة لجنة الحكام أن تكون هذه الفكرة في جُلّ اعتبارهم ومحل دراسة وافية منهم وخاصة المسؤولين عن التحكيم في دول الخليج والدول العربية عامة ولحكامنا الدوليين، فإذا نظرنا إلى حال التحكيم سنجد أن أكثر نجوم العالم يعتزلون ولا يفكرون في الاتجاه إلى مهنة التحكيم لأن السبب واضح جداً وهو ضعف العائد المادي.

مقتطفات
ـ قال بعض الحالمين: النصر يفوز، وينافس ويحرز بطولة ولكن:
شفنا الواقع المرير لهذا النصر دائماً ما يخرج من المولد بلا حمص، والله يخلي الهلال الزعيم.
ـ بعض الكتاب وأصحاب الميول يطلق العنان ويصدر الأحكام على اللاعبين وخاصة لاعبي الفرق التي يميلون لها، حيث يجعلونهم أفضل لاعبي كرة القدم في العالم.
ـ الزعيم فريق مجموعة، وليس أفراد وكم فريق يتمنى، وفرد رياضي يتمنى هذا الزعيم، وأن يصبح زعيماً آخر، كما يزعم البعض للعب في كل زمان ومكان، من يشجعه يصبح سعيداً بهذا الكيان (الزعيم).