> مقالات

نايل الحربي
قاسية العصر وخالد الراليات
2009-12-31



أجزم بأن مدرب فريق النصر ديسلفا (ارجواني ) باستطاعته اليوم إلحاق هزيمة ثقيلة وقاسية لمنافسه الهلال إذا استثمر قدرات اللاعب الخطير عبده برناوي , فالأخير باستطاعته حينما يلعب في مركز الظهير الأيسر أن يحد أو يعطل من قدرات المهاجم السويدي بفريق الهلال ويلهامسون " الرئة التي يتنفس بها لاعبو وجماهير الهلال", ففي حال تعطل السويدي وعدم قدرته على الانطلاقات الجانبية وتمرير الكرات الذهبية للاعبي الهلال فإن نصر الأصفر في عصر الخميس قادم لامحالة , لأن من يتابع الهلال يدرك جيدا أن لاعبي الهلال في كفة والحصان الأشقر ويلي في كفة أخرى تفوق بمراحل الكفة الأخرى التي يتواجد بها الشلهوب والقحطاني ونيفيز لأنهم باختصار يتحركون وفق خطوات الأشقر الماكر , والأدلة على ذلك كثيرة ولا تعد أو تحصى خذ مثلا هذا السؤال وأنقله للموهوب محمد الشلهوب من وضعك في قمة الهدافين وجعلك تسجل العشرة , وذات السؤال دع الدعيع يجيب على سؤال آخر من حرم الفرق الأخرى من تقليل إرسال الكرات العرضية على مرماك , وحينما لا تجد من تلك الأسماء إجابة شافية تأكد أن السر مفتاحه سويدي الأصل والمنشأ ,أما في النصر فإن سعد والسهلاوي وحتى فيجارو لايستطيعون هزيمة الهلال فقط برناوي لديه القدرة, عموما أن رصدا بسيطا يكشف أن التايب لم يغادر الهلال حتى الآن ويبدو أن السويدي تايب آخر وإن اختلف المركز. وأظن أن خسارة الهلال إن حدثت فإنها لن تغير الفارق النقطي بينه وبين ملاحقه الشباب.

خالد في الرالي
يضطر بعض المشهورين في حال تواريهم عن الأنظار إما لفشلهم وعدم اقتناع الآخرين بهم لعمل أي شئ آخر لإعادة الأضواء إليهم مجددا , والفنان خالد عبدالرحمن ربما يكون أحد تلك الأسماء , فحكاية توجه خالد عبدالرحمن لسباق الراليات أمر يدعو للاستغراب والحيرة ولن يستطيع أحد أن يفك طلاسمه سوى واحد فاهم, البعض تمنى أن ينجح خالد في العمل الجديد ويسحب البساط من عمالقة هذا السباق عقب أن فشل في إثبات جدارته بالفن.