|


نبيه ساعاتي
أول أهداف الدوري لبخاري
2010-08-12
طفقنا نكتب عن تاريخ الدوري السعودي وبداياته وسنواصل على اعتبار أننا نبحث عن زخم مستحق لكرة القدم السعودية تفرضه مكتسباتنا الكروية التاريخية، فالمعطيات الدامغة تقول إن الدوري السعودي انطلق في عام 1377هـ تماما كما هو الحال بالنسبة لبطولة كأس ولي العهد ومن ثم اتخذ منعطفات عديدة ومتنوعة كالدوري الممتاز وكأس دوري خادم الحرمين الشريفين والدوري الممتاز مرة أخرى ثم دوري المحترفين وأخيرا دوري زين للمحترفين وهي المرة الأولى التي تدون فيها البطولة باسم منشأة خاصة.
وبطبيعة الحال في أي دولة من دول العالم لا يمكن أن تجد مثل هذه المنعطفات الوعرة والخطرة وأنت تتتبع الأبعاد التاريخية لكرة القدم، ولا بأس ولكن ما يحيرني فعلا أننا نسقط عمدا نحو عشرين سنة من تاريخنا الكروي وهي التي تمثل بطولات الدوري منذ عام 1377هـ وحتى انطلاق الدوري الممتاز في عام 1396هـ في الوقت الذي تتسابق فيها دول العالم من أجل إضافة ولو بطولة واحدة إلى سجلاتها، عموما ما أتمناه فقط هو أن نتوقف عند هذا الحد فلقد أرهقنا ونحن نلهث وراء تاريخنا الرياضي.
أقول ذلك تزامنا مع انطلاق ركلة البداية بعد غد السبت لدوري زين السعودي فنكون على موعد مع الإثارة والندية والمتعة والجمال وبالتأكيد لنا موعد مع الأهداف التي لا أعلم سيكون أولها لمن، حيث يستضيف الفتح القادسية والشباب الرائد ونجران النصر والاتحاد الاتفاق ليدون في التاريخ كما هو الحال لأسلافه في المواسم الماضية.
وأود هنا أن أذكر معلومة تنشر لأول مرة في التاريخ فحواها أن الدكتور عاطف يحيى بخاري – شقيق الدكتور عبد الله بخاري عضو مجلس الشورى – لاعب الاتحاد السابق هو صاحب أول هدف في أول دوري سعودي حيث انطلقت أول مباراة والتي جمعت بين فريقي الاتحاد من جدة وشبيبة السعودية من مكة المكرمة في تمام الساعة (10.05) بالتوقيت الغروبي (4.05) عصرا بالتوقيت الزوالي من يوم الجمعة 14 جمادي الأولى عام 1377هـ وانتهت المباراة بفوز المستضيف على الضيف بثلاثة أهداف لواحد سجل أولها الجناح الاتحادي الأيسر عاطف يحيى بخاري والذي بذلك يكون أول من سجل هدفا في مسابقات الدوري السعودي على الإطلاق.
وبهذه المناسبة أتمنى من الاتحاد السعودي لكرة القدم أن يكرمه في أحد المناسبات الكروية القادمة في بادرة يشعر من خلالها لاعب كرة القدم السعودي بأنه محل اهتمام القيادة الرياضية حتى بعد اعتزاله اللعب بسنوات طويلة.

مبادرة المسعود
خلال حفل العشاء الذي أقامه سالم بن محفوظ لأعضاء شرف الاتحاد كعادته السنوية أكد الرئيس الاتحادي السابق أحمد مسعود عن جاهزيته واستعداده للقيام بدور الوسيط بين المدرب جوزيه واللاعب محمد نور وأجزم بأنه سينجح في هذه المهمة بخبرته العريضة بالشئون الاتحادية مشيرا إلى أن نور لاعب كبير قدم خدمات جليلة للاتحاد وهو إضافة للفريق وبالتالي لا يمكن الاستغناء عنه بهذه السهولة مع الأخذ في الاعتبار أن هناك أنظمة يجب أن يتبعها الجميع.
والحقيقة أنني أجدها فرصة طيبة للخروج من هذه القضية التي تضر الكيان الاتحادي في المقام الأول كونها تمتد إلى اللاعبين والمدرب والإدارة والجماهير، ذلك إذا ما كنا جادين في البحث عن مخرج أما إذا كانت هناك أهداف أخرى غير معلنة فتلك قضية أخرى.
ـ وكل عام وأنتم بخير بمناسبة قدوم شهر الخير أعاده الله علينا وعليكم وبالخير والبركات وتقبل منا صيامنا وقيامنا.