2018-10-23 | 21:36

«صليبي» عموري.. ينهي حلم الهلاليين

«صليبي» عموري.. ينهي حلم الهلاليين
الرياض- عاصم محي الدين
         

ضربة موجعة تلقاها الهلاليون وفي مقدمتهم البرتغالي خورخي خيسوس مدرب الفريق الأول لكرة القدم بعد أن بينت الفحوص الطبية والأشعة التي اجراها الإماراتي عبد الرحمن "عموري" إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى.
وحتماً سيغيب اللاعب لفترة ليست بالقصيرة عطفاً على ما تحتاجه مثل هذه الإصابات من مدة للتعافي والعودة إلى الملعب مرة أخرى، لاسيما أنها الإصابة الثالثة التي يتعرض لها اللاعب القادم للهلال في يوليو الماضي بعقد إعارة لمدة عام يعد الأعلى قيمة في الدوري السعودي والدوريات الإقليمية ومثل هذه الإصابة تعد من الأخطر في كرة القدم، وغالبا ما تبعد اللاعبين لفترة أشهر على الأقل.
وأصبح غياب "عموري" حقيقة وواقعاً سيتعامل معها المدرب خيسوس وهو أكثر المتأثرين من هذا الغياب لاعتماده على اللاعب بشكل أساسي في وضع خطط واستراتيجيات اللعب باعتباره صانع لعب الفريق احد الأوراق الرابحة والمهمة ف الفرقة الزرقاء.
وأورد النادي عبر حسابه على "تويتر"، "أوضحت الأشعة التي أجراها لاعب فريق الهلال الأول لكرة القدم عمر عبد الرحمن عن تعرّضه لقطع في الرباط الصليبي، على أن يتحدد موعد العملية خلال الفترة المقبلة".
وكان الهلاليون يأملون في قيادة عموري مع زملائه الهلال لتحقيق البطولة الآسيوية في نسختها القادمة خاصة بعد ظهوره اللافت في المباريات التي خاضها مع الفريق وتتويجه بكأس السوبر بفضل تأقلمه السريع مع الفرقة الزرقاء،لاسيما أنهم كانوا يتمنون قدوم اللاعب لنادي الهلال منذ سنوات تألقه مع منتخب بلاده وفريق العين .
وكان اللاعب الدولي وأفضل لاعب في آسيا لعام 2016، قد تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال المباراة ضد مضيفه الشباب في المرحلة السابعة، والتي انتهت بفوز حامل اللقب 1-صفر، وتعرض عبد الرحمن لإصابته في الدقيقة السابعة، وسقط أرضا دون احتكاك مع أي لاعب وبدا عليه تألمه بشكل كبيرو غادر أرضية ملعب "الملز" باكياً.
وانضم عبد الرحمن 27 عاما هذا الموسم الى الهلال قادما من العين الإماراتي. وكان اللاعب المولود في الرياض، قد انضم إلى صفوف ناشئي الأزرق العاصمي عام 2000، قبل الانتقال للعين عام 2006.
وسيكون المنتخب الإماراتي أكبر الخاسرين من فقد عمري إذ تستعد الإمارات لاستضافة بطولة كأس آسيا في يناير المقبل، ويعد اللاعب "ايقونة" المنتخب الأبيض، باعتباره قائداً داخل الملعب يصنع الفارق، واحد أعمدة المنتخب الذي حقق العديد من الإنجازات.