2018-10-31 | 01:21

مذيعUFMيتحدث عن منصات التواصل الاجتماعي
البراهيم: أمي السبب

البراهيم:
أمي السبب
جدة ـ عبدالله الغامدي
         

يرى الإعلامي حمود البراهيم مذيع إذاعة UFM أن برامج التواصل الاجتماعي أثرت بشكل إيجابي في المجتمع، ويصف "تويتر" بالمنصة الأفضل في عالم السوشال ميديا، كما كشف عن دخوله الإذاعة بمحض الصدفة الجميلة. حمود البراهيم يتحدث إلى "الرياضية" عن أمور كثيرة في السوشال ميديا من خلال الحوار التالي.
01
كيف كانت بدايتك في مجال الإعلام؟
أصف بدايتي في الإعلام بـ "صدفة جميلة"، بعد أن فتحت UFM إذاعتي الحبيبة ذراعيها لي، واحتضنتني كعادتها مع الشباب الشغوفين والراغبين في ممارسة العمل الإعلامي عامة والإذاعي خاصة، وهذا كله جاء بتوفيق الله سبحانه وتعالى.
02
كيف تصف تجربتك مع السوشال ميديا؟
ممتازة وأحاول الوجود متى ما سنحت لي الفرصة، وهي عالم جميل غير الكثير من الأمور وأعطت بُعدًا إيجابيًّا.
03
هل أثرت برامج التواصل في المجتمع؟
من الصعب أن تحدد ذلك، لكل شخص رأيه وزاويته التي يرى منها هذا الأمر، أنا أعتقد أنها أثرت بشكل إيجابي، وأصبح معرفة ما يخطر في بالك أسهل من قبل.
04
ما أفضل برنامج لديك في مواقع التواصل الاجتماعي؟
"تويتر" طائر أزرق جميل، يصل إلى أكبر قدر من الناس، وتوضح فيه فكرتك من دون قيود أو منع.
05
هناك مواقف ولحظات صعبة ومحرجة.. هل مرّت عليك على الهواء مباشرة؟
اتصالات بعض الأقارب ومشاركتهم بأسماء وهمية على الهواء، وأثناء المشاركة أعرف الشخص بيني وبين نفسي وأبتسم تلقائيًّا، وهم كذلك يظهر عليهم الشيء نفسه، ولا أعرف صراحة ما الهدف من هذا التصرف، ولكن يبدو أنهم يحبون التحدي والمزح وأنا كذلك.
06
ما رأيك في مستوى الإعلاميين الشباب في الوقت الجاري.. ومَن يعجبك منهم؟
صدقًا أنا فخور جدًّا بالطاقات والأحلام والطموحات الكبيرة التي يبذلونها كل إخواني وأخواتي في الوسط الإعلامي بثقافتهم وشغفهم وإصرارهم ومواكبتهم المستمرة لكل جديد ومميز، وهذا ما يؤكد رؤية مملكتنا الغالية 2030 واعتمادها على شبابها وهم أهل لهذه الثقة.
وعلى سبيل الذكر لا الحصر.. يشدني ويعجبني ما يقدمه الزميل يزيد الراجحي مذيع "برنامج 120" في إذاعة "روتانا".
07
برنامجك يكتسب شهرة لدى عشاق الكرة الأوروبية.. ماذا يعني لك؟
اللهم لك الحمد والشكر، هذا بفضل الله ثم دعم الجماهير والمتابعين، ولذلك نحرص دومًا على العمل من أجل تقديم مادة ترتقي لذائقتهم وترضي طموحاتهم وتلامس قلوبهم، ولا أستغني أبدًا عن توجيهاتهم وآرائهم الجميلة.. لم ولن يكون "يلا أوروبا" إلا بهم.
08
أحلامك وطموحاتك التي تحققت.. مَن وراؤها؟ وما الذي لم يتحقق؟
اللهم لك الحمد تحقق حلمي الأجمل نظريًّا بدراسة تخصص الإعلام والغوص في أعماق هذا البحر الزاخر بالتجارب الشيقة والمثيرة، ثم وصولي إلى حلمي العملي وهو ممارسة العمل الإذاعي، أما مَن وراء ما أحققه بعد توفيق الله وعونه.. فهي أمي أطال الله عمرها، فلم تتوانَ لحظة في دعمي وتشجيعي وتقديم كل العون لي، والأهم من ذلك دعواتها الصادقة.