حضر مع شقيقه إلى نادي الشباب.. ولفت انتباه كارينيو
العمار.. نجم صنعته الصدفة
لعبت الصدفة دورا كبيرا في نجومية تركي العمار، لاعب المنتخب السعودي للشباب، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس آسيا تحت 19 عاما، التي توج الأخضر السعودي بلقبها أمس على حساب كوريا الجنوبية 2ـ1.
ولم يخطر على بال العمار أنه سيصبح في يوم من الأيام نجما يشار له بالبنان، ويتردد اسمه على كل لسان، إذ أن بداياته جاءت مختلفة وحملت في طياتها الكثير من المفارقات التي ستظل عالقة في ذهنه.
بداية المشوار
تعود التفاصيل إلى أن العمار حضر مع شقيقه عبد الملك الذي كان يخضع للاختبار في درجة البراعم في نادي الشباب عام 2009، وخلال ساعات الانتظار بدأ يداعب الكرة ما لفت أنظار كنعان الكنعاني المشرف على الفئات السنية، الذي أوصى بتسجيل ذلك الطفل الموهوب.
وبدأ العمار مشواره في مدرسة البراعم الشبابية تحت إشراف فهد الرديعان، وبعدها تولى المهمة المصري محمد الخليفة، الذي أحدث نقلة كبيرة في مسيرته بتحويله من مركز المحور الدفاعي إلى الوسط الهجومي.
تجربة قصيرة
كاد العمار أن ينتقل إلى الفئات السنية في نادي الهلال، بعد أن أصر معاوية المدرب السوري، الذي كان يشرف عليه قبل أن ينتقل إلى تدريب البراعم في الهلال على ضمه إلى الأزرق، غير أن كنعان الكنعاني تدخل مرة أخرى، وأقنع والد اللاعب بعودته إلى صفوف الأبيض، وبالفعل خاض العمار تجربة قصيرة في نادي الهلال قبل أن يعود مجددا إلى بيته القديم.
نجومية وتألق
لفت العمار الذي تدرج في فئة البراعم وصولا إلى درجة الشباب الأنظار قبل أن يصبح تحت مجهر الأوورجوياني كارينيو، مدرب الفريق الأول في الموسم الماضي، الذي لم يتردد في تصعيده والاعتماد عليه في بعض مباريات دوري المحترفين السعودي.
كما أصبح العمار من أبرز الأسماء في أجندة مدربي منتخبات الفئات السنية، إذ جاءت البداية مع منتخب الناشئين وبعدها منتخب الشباب الذي قدم فيه مستويات متميزة توجها بتسجيل أربعة أهداف ساهمت في وضع الأخضر على قمة الكرة الآسيوية.