2018-11-15 | 00:24

البافاري سجل 10 بدايات سيئة.. وتفادى الفشل 3 مرات
الكوابيس تطارد بايرن ميونيخ

صورة التقطت لماركو رويس لاعب بوروسيا دورتموند يودع الكرة في مرمى مانويل نوير حارس البايرن خلال قمة الدوري الألماني التي خسرها الفريق البافاري 2ـ3 في الجولة الـ 11 السبت  الماضي (أرشيفية)
صورة التقطت لماركو رويس لاعب بوروسيا دورتموند يودع الكرة في مرمى مانويل نوير حارس البايرن خلال قمة الدوري الألماني التي خسرها الفريق البافاري 2ـ3 في الجولة الـ 11 السبت الماضي (أرشيفية)
تقرير: محمود وهبي
         

دخل بايرن ميونيخ نفقًا مظلمًا بعد سقوطه في الكلاسيكو الألماني على يد غريمه دورتموند، مساء السبت الماضي، وابتعد بفارق 7 نقاط كاملة عن الصدارة مع هبوطه إلى المركز الخامس بعد 11 جولة، ليبدأ الحديث عن اقتراب نهاية الهيمنة البافارية على البوندسليجا بعد فوزه باللقب في المواسم الـ 6 الأخيرة. وتكرّر هذا السيناريو مع البايرن في 10 مواسم سابقة احتل فيها المركز الخامس أو مركزًا أسوأ بعد انتهاء الجولة 11، وعرف ذكريات متفاوتة في تلك المواسم المتأرجحة، حيث فشل في مهمة تعديل المسار في 7 منها، لكنه نجح في قلب الموازين والعودة إلى الصدارة عند نهاية الموسم في 3 مناسبات، وكان آخرها مع المدرب لويس فان جال عام 2010.
- أودو لاتيك ـ ديتمار كرامر
حقق بايرن ميونيخ لقبه الثاني في دوري الأبطال في موسم 1974ـ1975، على الرغم من كثرة التخبطات التي عرفها على الصعيد المحلي في الموسم نفسه، حيث قبع في منتصف الترتيب منذ بداية الموسم حتى نهايته، مكتفيًا بالمركز العاشر بعد 14 هزيمة، ومن بينها خسارة تاريخية أمام كيكرز أوفنباخ بسداسية نظيفة. وأشرف على البايرن في هذا الموسم اثنان من أساطير التدريب في ألمانيا، وهما أودو لاتيك الذي غادر الفريق منتصف الموسم، وديتمار كرامر الذي بقي مع النادي حتى عام 1977.
- ديتمار كرامر ـ جيولا لورانت
كان موسم 1977ـ1978 الأسوأ في تاريخ المشاركات المحلية للبايرن، حيث احتل المركز الثاني عشر بعدما مُني بـ 13 هزيمة في 34 جولة، كما تعرض لـ 5 هزائم متتالية منتصف الموسم، ومن بينها سقوطه 3-6 أمام دويسبورج، وبرباعية نظيفة أمام فرانكفورت. ولم تكن نهاية الموسم أفضل من بدايته، حيث حقق البايرن 4 انتصارات فقط في الجولات الـ 11 الأولى، ليأتي قرار إقالة المدرب ديتمار كرامر في شهر نوفمبر من العام 1977، والاستعانة بالمجري جيولا لورانت.
- بال جيرناي
نجح بايرن ميونيخ في العودة إلى منصة البوندسليجا في موسم 1979-1980 بعد غياب دام 6 أعوام، وذلك بعدما نجح في قلب الطاولة على منافسه هامبورج في القسم الثاني من الموسم. واحتل البايرن المركز الخامس في الترتيب بعد 11 جولة شهدت سقوطه في فخ الخسارة 3 مرات أمام مونشنجلادباخ وفرانكفورت وكولن، لكنه عدّل مساره بقيادة بال جيرناي المدرب المجري ليتفوّق على هامبورج بفارق نقطتين عند نهاية المطاف.
- جيوفاني تراباتوني
استعانت إدارة البايرن بجيوفاني تراباتوني، المدرب الإيطالي، في محاولة للحفاظ على لقب الدوري في موسم 1994ـ1995، لكن الفريق وجد نفسه في المركز الثامن بعد انقضاء الجولة 11 عقب سلسلة من 5 تعثرات متتالية. واستمرت النتائج المخيبة حتى نهاية الموسم، ليقرر النادي الاستغناء عن تراباتوني الذي وضع فريقه في المركز السادس عند نهاية الموسم، علمًا بأنّه تخلّف بفارق 6 نقاط فقط عن دورتموند الذي تُوّج باللقب في ذلك الموسم.

- يوب هاينكس ـ سورن ليربي ـ إيريك ريبيك
أقدمت إدارة بايرن ميونيخ على الاستعانة بـ 3 مدربين مختلفين في موسم 1991-1992 نظرًا للتراجع الكبير في النتائج، حيث استغنت عن يوب هاينكس في أكتوبر، وأقالت سورن ليربي المدرب الدنماركي في مارس، قبل الاستعانة بإيريك ريبيك حتى نهاية الموسم، دون أن تتحسن النتائج. واحتل النادي البافاري المركز العاشر عند نهاية الموسم مع فارق سلبي من الأهداف، حيث تعثّر في 25 مباراة من أصل 38 جولة، منها 7 تعثرات في الجولات الـ 11 الأولى.
- فيليكس ماجات
عيّنت الإدارة البافارية فيليكس ماجات مدربًا للفريق صيف عام 2004، فبدأ مشواره مع البايرن ببطء شديد، بعد تعثره 5 مرات في الجولات الـ 11 الأولى، لكنه نجح في تعديل المسار في القسم الثاني من الموسم، ليحقق 9 انتصارات متتالية بين الجولة 26 والجولة الأخيرة، الأمر الذي وضع الفريق في المركز الأول عند نهاية الموسم، وبفارق 14 نقطة كاملة عن أقرب منافسيه، كما تُوّج بلقب الكأس بعد فوزه 2-1 على شالكة في المباراة النهائية.
- أوتمار هيتزفيلد
عرف بايرن ميونيخ إنجازات كثيرة مع المدرب أوتمار هيتزفيلد على مدار 5 مواسم منذ عام 1998، لكن موسمه السادس والأخير كان مغايرًا، حيث سقط البايرن في فخ 5 تعثرات بعد مرور 11 جولة ليهبط إلى المركز الخامس، ثم عاد إلى المركز الثاني عند الجولة 19 بعد سلسلة من النتائج الجيدة، لكنه خسر حظوظه بعد خسارته في الجولة 32 على أرضه أمام فيردر بريمن في مواجهة مصيرية قدّمت لقب الدوري إلى ضيفه.
- فيليكس ماجات ـ أوتمار هيتزفيلد
مُني بايرن ميونيخ بهزائم أمام بيليفيلد وفولفسبورج وفيردر بريمن وهانوفر بعد انتهاء الجولة 11 من الدوري الألماني في موسم 2006ـ2007، واستمرت النتائج المتأرجحة تحت إدارة فيليكس ماجات، لتقرر إدارة النادي إقالته منتصف الموسم. واستنجدت الإدارة بالمدرب أوتمار هيتزفيلد، الذي لم ينجح في إعادة البايرن إلى المسار الصحيح، فاستمرت لغة التعثرات ليحتل المركز الرابع عند نهاية الموسم.
- لويس فان جال
تعرّض بايرن ميونيخ لـ 3 تعثرات في مبارياته الـ 3 الأولى في موسم 2009ـ2010، وسقط إلى المركز السادس بعد انتهاء الجولة 11 عقب تعادله السلبي مع شتوتجارت، كما تراجع إلى المركز السابع مع حلول الجولة 13 بعد تعادله مع ليفركوزن، لكنه حقق 9 انتصارات متتالية بعد ذلك وصولاً إلى الفوز على دورتموند بنتيجة 3-1 في الجولة 22، ليبسط سيطرته على زمام الأمور، ويُتوّج بلقبه التاريخي الـ 22 بقيادة المدرب لويس فان جال.
- لويس فان جال
بدأ بايرن ميونيخ موسم 2010ـ2011 بصورة مخيبة للغاية، حيث مُني بـ 3 هزائم في الجولات الـ 7 الأولى، قبل أن يهبط إلى المركز التاسع مع انتهاء الجولة 11. وتحسنت نتائج الفريق بشكل تدريجي بعد ذلك، لكنه فقد آماله في المنافسة بعد خسارته على أرضه 1-3 أمام دورتموند في الجولة 24، وخارج أرضه أمام هانوفر بالنتيجة ذاتها في الجولة التالية، الأمر الذي أدّى إلى إقالة فان جال قبل 5 جولات من نهاية الموسم.

الكوابيس 
تطارد بايرن ميونيخ

الكوابيس 
تطارد بايرن ميونيخ

الكوابيس 
تطارد بايرن ميونيخ

الكوابيس 
تطارد بايرن ميونيخ

الكوابيس 
تطارد بايرن ميونيخ

الكوابيس 
تطارد بايرن ميونيخ