> مقالات

عدنان جستنية
خدعوك وخذلوك يا «أبا ناصر»
عدنان جستنية |
2018-11-26



لم تكن استقالة نواف المقيرن من رئاسة نادي الاتحاد خبراً مفاجئاً لي؛ فقد سبق لي أن توقعته عقب هزيمة الفريق الاتحادي من الفيحاء، حيث كتبت هنا مقالاً بعنوان "ما بقي إلا كِش يا ريس"، موضحاً أخطاء فادحة أوقع فيها، ما كانت لتحدث لو أحسن اختيار بطانته التي مارست معه هي خداعاً وضعته في وجه المدفع.
و"الملام" الأول لما وصل إليه الآن العميد، وبالتالي خذلته خذلاناً ظهرت ملامحه بالتخلي عنه، بحكم أن ما كانت تسعى إليه قد تحقق كما خططت له.
ـ هذه البطانة الفاسدة التي تملك قلباً "أسود" تضررت إدارات سابقة من أفعالها "الشريرة"، وهي من استغلت طيبة "أبو ناصر" وحسن نواياه وقلة خبرته، وخططت بعناية لأسباب لا ذنب له فيها، إنما "لتصفية" حسابات شخصية ذهب ضحيتها الاتحاد، واتحادي "نقي" خدعوه بآرائهم "الاستشارية"؛ فورطوه ليدفع "الثمن" غالياً.
ـ اليوم سوف "أكب العشاء" بعدما كانت تساورني "الظنون" من قبل أن يتولى المقيرن الرئاسة، حول من في قلوبهم حقد "دفين عبر مؤشرات مرتبطة بمدرب الفريق السابق "سييرا"، وكيفية التخلص منه، حيث لن تسهل له نجاح هذه المهمة في حالة وجود "حمد الصنيع"، الذي كان مرشحاً لمنصب "نائب الرئيس"؛ فكان لهم ما يريدون بعدما "نجحوا" في "دق السفين" بين الاثنين، بحكم أن بقاء سييرا سيجير لـ"باعشن"، وهو الذي حينما كان رئيساً استمتع بـ"جلدهم" بحقائق كشفت "مخططاتهم الدنيئة؛ فحبوا أن يصطادوا "عصفورين بحجر واحد"، الأول إبعاد سييرا والثاني إبعاد الصنيع، وفق "دين سابق" يريدون رده حينما وجه لأحدهما ضربة "قاصمة" "عبر اعتراف و"اعتذار" مهين نشر في "تويتر"، ولا أدري إن كانوا هم من أشاروا عليه بأن يكون البديل "فراس التركي"، الذي كان بينه وبين الصنيع خلاف قديم، وصل مداه لتقديم الأخير استقالته من أحد البنوك، لكيلا يكون تحت هيمنة الأول، وتلك رسالة "ملغمة" للصنيع.
ـ لم تكن هي الرسالة الأولى، إنما أعقبوها برسالتين، الأولى كانت بحرمانه من شرف السلام على أمير منطقة مكة، بعدما حصد الاتحاد كأس الملك. والثانية حرمان لاعبي الاتحاد من مكافأة بطولة وعد بها الصنيع وقدرها "300" ألف ريال لكل لاعب.
ـ هذه البطانة "الحاقدة" هي من أوعزت للرئيس "الطيب" أن ما يحدث للفريق هو بفعل "متآمرين" اتحاديين يسعون إلى إسقاطه، عبر "أذرع" لهم من بعض لاعبي الفريق، وللأسف "صدقهم"، وهذا هم الآن عقب استقالته يلعبون على نفس "الوتر"، مؤكدين صحة ما كانوا يحذرونه منه، ولكن يبدو أن رئيس هيئة الرياضة عرف بـ"مكرهم"؛ فانتصر للصنيع انتصاراً قاتلاً منع الحاقدين من تهنئته بهذا الانتصار.