9 أندية استبدلت أجهزتها الفنية قبل نهاية الدور الأول
المدربون الجدد إخفاق.. ونجاح مؤقت
أحدثت تسعة أندية في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين تغييرات في أجهزتها الفنية، بعد الإخفاقات والنتائج السلبية التي وقعت فيها فرقها والتي على ضوئها تمت إقالة تسعة مدربين، بهدف إحداث فارق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن انقضى الثلث الأول من جولات الدوري.
الاتحاد الفريق الأول الذي أقال مدربه الأرجنتيني دياز، وأحضر الكرواتي بيليتش، خاض حتى الآن تسع مواجهات كسب واحدة وتعادل في اثنتين وخسر ستاً. فيما أجرى ثنائي محافظة المجمعة الفيصلي والفيحاء التغيير في جهازيهما الفنيين في جولة واحدة، وتحديداً بعد الجولة السادسة، إذ تم استبدال مريشيا بالبرازيلي شاموسكا، وأقيل كوستاس وحل بديلاً عنه الصربي موسلين.
ولحق فريقا الباطن والنصر بركب الإدارات التي سارعت بإقالة مدربيها، فأقيل البلجيكي فركاوترن والأوروجوياني كارينيو وجاء بدلاً منهما السعودي يوسف الغدير والبرتغالي هيلدر، ويكاد يكون الأخير الأفضل من بين كل المدربين الجدد، إذ أحدث نقلة في الفريق الأصفر وبات الفارق بينه وبين المتصدر الهلال “3 نقاط” فقط. فيما وصف البلغاري بيتيف مدرب القادسية الجديد بالرائع بعد أن حقق أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً دون خسارة وهو الذي حضر بدلاً من الصربي ستانوجيفتيش، فيما لم يحقق مدرب الاتفاق الجديد الإسباني بيرناس سوى فوز وحيد من أربعة انتصارات.
مباريات وأخيراً يصنف البرتغالي باولو ألفيس مدرب أحد بالأسوأ من حيث النتائج إذ لعب أربع مواجهات وخسرها جميعاً، فيما يعد المصري ميدو أحدث المدرببين بعد أن لعب مباراة واحدة وخسرها.ليبقى السؤال الأخير هل تغيير المدربين في الدوري السعودي بات موضة وعادة سنوية للأندية، أم هو تكملة عدد فيما تبقى من المباريات؟