بلاتيني عدّ هدفه في سوريا الأجمل

المطلق يلغي المحور الثاني

المطلق
الرياض ـ الرياضية 2019.01.01 | 11:54 pm

شهد اليوم الافتتاحي لبطولة كأس آسيا 1988 تسجيل أربعة أهداف، منها هدفان للمنتخب السعودي في شباك نظيره السوري، ومثلهما لإيران في مرمى قطر.
وخرج الفرنسي ميشيل بلاتيني، اللاعب الدولي المعتزل حديثًا حينها، بانطباع جيد عن المنافسة في آسيا، إذ أثنى ضيف الشرف في تلك البطولة على الهدف السعودي الأول في مرمى سوريا، حين ارتفعت الكرة مسافة تزيد عن المتر فوق عارضة أحمد عيد، الحارس السوري، قبل أن تسقط بصورة خادعة على مرماه. وفي الوقت الذي قال فيه بلاتيني لوسائل الإعلام: إنه شاهد هدفًا من أجمل الأهداف. كان البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا يحذر صالح المطلق، صاحب الهدف، من مغادرة خانته.
ليلة النهائي الآسيوي أمام كوريا الجنوبية لم يتمكَّن المطلق من النوم، فخرج لتناول الفاكهة من طاولة للوجبات الخفيفة أمام غرفته، فأصيب بالدهشة للوهلة الأولى عندما شاهد صالح النعيمة، القائد، خارج حجرته في وقت متأخر نسبيًّا، لكنه بعد لحظة تعلَّم درسًا لن ينساه أبدًا. يقول المطلق: "النعيمة يجسد المعنى الحقيقي للقائد. وجدته يفكر بعمق وتركيز شديدين بالمباراة النهائية، وحين شاهدني، التفت إليَّ، وقال: سنفوز بالكأس. ثم عاد كل واحد منا إلى غرفته".
بعد لحظات من إطلاق ميشيل فوترو، الحكم الفرنسي، صافرته، معلنًا الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم هوية بطل آسيا 1988، اجتمع اللاعبون حول كارلوس ألبرتو، مدربهم. بدأ المدرب يعلن أسماء مَن سيسدد ركلات الترجيح "ماجد عبد الله، وصالح النعيمة..."، ثم توقف لوهلة، وأخذ يراقب أعين اللاعبين، قبل أن يكمل الاختيار، ويدوِّن اسم صالح المطلق معهم.
بعد التتويج بالبطولة الآسيوية، قال كارلوس ألبرتو للاعبه المطلق: "أحب مشاهدتك في الملعب، وأنت دفعتني إلى تغيير طريقتي في اللعب بالاعتماد على محور واحد بدلًا من محورين".


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News