|


شاص: الأردن أحزنني.. وإيران أغضبتني

حوار: عبدالغني عوض 2019.01.03 | 11:04 pm

يزخر السفر بفوائد عدة، وينطوي في الوقت نفسه على قدر من التحديات. وتحمل ذاكرة المسافر، خاصة إلى خارج بلاده، ذكريات متنوعة.
في هذا الحوار، نقلب مع أحد الضيوف ذكرياته عن السفر، وضيفنا هذا الأسبوع سامي شاص، لاعب فريق الاتحاد الأول لكرة القدم السابق.
01
أول رحلة دولية في حياتك.. أين كانت الوجهة، وبرفقة مَن، وماذا تتذكر عنها؟
الوجهة كانت الولايات المتحدة برفقة الأسرة. كان عمري ثلاثة أعوام، ولا أتذكر من الرحلة إلا صوري وأنا طفل.
02
بعض الناس يعشقون السفر
إلى درجة الإدمان.. ما السبب؟
السبب متعة السفر. عبره تتعرَّف على أجواء وعادات جديدة، وترى مناظر طبيعية، وتخرج بصداقات وأحيانًا بمنافع.
03
حينما تقطع تذكرة بغرض السياحة، مَن تختار لمرافقتك؟
صديقي الشريف هيثم، لأنه وفيٌّ للغاية معي، منذ كنت لاعبًا وحتى الآن.
04
مدينة في العالم قررت ألا تعود إليها مرة أخرى، ولماذا؟
بلد وليست مدينة، وهو إيران، لأن أناسًا فيها قذفونا بأكواب الشاي والقهوة أثناء مباراتنا مع منتخبهم الأول.
05
رحلة سفر حزينة وكئيبة، ماذا حدث لك فيها؟
رحلتي إلى الأردن عام 1999، حيث انتقل الأمير فيصل بن فهد، الرئيس العام لرعاية الشباب إلى رحمة الله عقب انتهاء مباراتنا مع المنتخب الأردني الأول في نهائي كأس الملك حسين، فبعد ساعة من مصافحتنا الأمير فيصل، علمنا أنه أصبح في ذمة الله، فأصابنا حزن بالغ.
06
أهم ما تحمله في حقيبة سفرك، وأهم ما تعود به من رحلة سياحية؟
سجادة الصلاة، فرشاة الأسنان، معجون الحلاقة، والجوال. وأعود بالهدايا الخاصة لأبنائي "سلطان 10 أعوام، تيا 15 عامًا، وتمارا 11 عامًا".
07
رحلة مع العائلة وأخرى
مع الأصدقاء، ما الفرق؟
في رحلة العائلة أتفرغ تمامًا لأبنائي، وأكون ملكًا لهم، وأُسعد بفرحهم، أما رحلة الأصحاب فكلها حرية واختيارات متاحة.
08
المسافرون في صالات المطار، بماذا تنصحهم؟
بالحضور مبكرًا إلى المطار تحسبًا لأي ظروف عارضة، خاصة مع إلغاء بعض الشركات خيار استرداد التذكرة.