> مقالات

فهد عافت
هكذا الأُمّهات أيضًا!
فهد عافت |
2019-01-10



ـ "بلكونة" الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!،
كتابنا اليوم: رواية الرحلة إلى الشرق. هيرمان هيسة. ترجمة ممدوح عدوان. دار أثر:
ـ المحاولة دائمًا:
التناقض وحده هو ما يجب قبوله دائمًا، وهو أنّ المستحيل يجب أن تتم المحاولة معه دائمًا!.
ـ شخصيّة الفنان المبدع:
.. ولكن، مهما كانت شخصيات هؤلاء الفنانين حيّة ومحبوبة، إلّا أنّ الشخصيات التي كانوا يتخيلونها كانت أكثر حيويّة وجمالًا وسعادة، وبالطبع أكثر حُسْنًا وحقيقةً من الشعراء والمبدعين أنفسهم!.
ـ التَّوْق إلى كسر الطوق:
.. فبعد التَّوْق إلى تجريب شيء، ليس لدى الناس تَوْق أقوى من التّوْق إلى نسيانه!.
ـ أثناء القراءة:
يصبح كل شيء مجرّد كتلة من الصّوَر الجزئية المبعثرة التي تنعكس في شيء ما، وهذا الشيء
الـ "ما" هو نفسي!.
ـ أثناء الكتابة:
لم تكن بي حاجة إلى التفكير في أي قارئ غيري!.
ـ "هي أشياء لا تُشترى":
النّدم وحده لا يكفي!. الرّحمة لا تُشترى بالنّدم!. إنها لا تُشترى أبدًا!.
ـ سعادة العبقري:
سعادتي كانت تنبع، فعلًا، من حريّة تجريب كل شيء يُمكن تصوّره في وقت واحد، واستبدال الخارجي بالدّاخلي بسهولة، وتحريك الزمان والمكان كمَشاهد في مسرح!.
ـ يقظة الضياع:
حين يضيع شيء ثمين ولا يمكن استرداده نحسّ أننا قد استيقظنا من حلم!.
ـ الفنّ أُمومة:
..: لماذا يبدو الفنّانون أحيانًا نصف أحياء بينما تبدو مخلوقاتهم حيّة بما لا يقبل الشك؟!. نظر إليّ "ليون" مستغربًا سؤالي،...، وقال: هكذا الأُمّهات أيضًا!. حين يَلِدْنَ أولادهن ويعطينهم الحليب والجمال والقوة، هنّ أنفسهنّ يُصبحن غير مُهمّات وما مِن أحد يسأل عنهنّ بعد ذلك!.
ـ أرجو عدم الإحراج:
تسألني إن كنت أعرفك؟!. مَن مِن الناس يعرف حقًّا الآخر، أو يعرف حتى نفسه؟!.
ـ أغلب إساءات تويتر:
غباوات مُبتدئ، ويمكن محوها بابتسامة!.
ـ كتاب الحرب:
كتبتُ أخيرًا كتابي عن الحرب،..، ولكن أتعرف؟ لا أظن أن عشرة كتب مثله، وكل كتاب أفضل بعشر مرّات وأكثر حيوية من كتابي، تستطيع أن تنقل أية صورة حقيقية عن الحرب لقارئ جاد ما لم يكن هو نفسه قد خاض الحرب!.
ـ المبدع وعمله:
يجب أن ينمو. ويجب أن أختفي!.