2019-02-11 | 16:31

لوموند الفرنسية: منتخب قطر بطل آسيا بفضل مواهبه الإفريقية

لوموند الفرنسية: منتخب قطر بطل آسيا بفضل مواهبه الإفريقية
الرياض- لوموند الفرنسية
         

في يوم الجمعة الأول من شهر فبراير، فازت قطر للمرة الأولى في تاريخها بكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، الذي نُظم في دولة الإمارات العربية المتحدة. إن هذا النصر تُدين به البلاد بصفة خاصة للاعبين الآفارقة من الفريق، حيث أن تسعة لاعبين من أصول إفريقية، كما تم تجنيس أربعة لاعبين من الفريق الوطني، بما في ذلك نجم الفريق الهدّاف، في حين ولد خمسة لاعبين آخرين في الإمارة من آباء أفارقة.
يقول سيرج رومانو، نائب جمال بلماضي بين عامي 2014 و2015 أنه: "قبل أربع سنوات، كان هناك عدد أكبر من المجنسين". وقد ولد بعضهم في السنغال، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، والكويت، والمملكة العربية السعودية والبحرين. ولم تتخلى قطر عن هذه الممارسة، ولكنها الآن تُجنّس اللاعبين بنسبٍ صغيرة. "
ومنذ عدة سنوات، لا يزال اللاعبون الأفارقة الصغار يُنتدبون من أنديتهم الأصلية ومن ثم يتم نقلهم إلى الدوحة. فيما أوضح مدرب درّب في دول الخليج والمغرب العربي" أن الأمر لم يكن مُدركًا جيدًا، خاصة في بلدان شمال أفريقيا، أن القطريين يأتون باللاعبين الصغار لتدريبهم في الدوحة ومن ثم تجنيسهم من أجل دمجهم في المنتخب الوطني.
وولد بيدرو ميغيل كارفالهو ريوس كوريا، المسمى "رو- رو"، في البرتغال، من أصل جمهورية الرأس الأخضر وقد أتى إلى قطر في عام 2011 وتم تجنيسه في عام 2016. أما بالنسبة للاعب المعز علي، هدَّاف البطولة بتسجيله تسعة أهداف. فقد ولد في الخرطوم في السودان، ولكنه هاجر إلى الدوحة مع والديه في سن السبع سنوات. وهو واحد من إفريقيين ولدا في أفريقيا، مع بوعلام خوخي، مواطن جزائري.
وكذلك حامد إسماعيل، عاصم ماديبو، عبدالعزيز حاتم من أصل سوداني، وعلي عفيف من تنزانيا وأحمد علاء الدين من مصر. لكن كل هؤلاء اللاعبين ولدوا في الإمارة واستفادوا من استعداد قطر لتوظيف المحليين".
في الواقع، من الصعب توظيف مواطنين أصليين في بلد صغير لا يمتلك ثقافة كرة القدم. وأن 2,7 مليون من السكان لايكفي لامتلاك منتخب حقيقي، في حين أن "حوالي 80% من سكان البلد أجانب"، كما يتذكر المدرب الفرنسي بيير لوشانتر: "عندما عُينت مُدربًا لقطر في عام 2001، شرحت للاتحاد بأنه من خلال إبعاد النساء والأطفال والمسنين، فإن اللاعبين المحتملين يقتصر على بضع مئات من الناس، ولكنه مع ذلك، أراد القادة تفضيل السكان المحليين؛ لكنهم أدركوا أخيرًا أنه سيكون من الصعب النهوض بكرة القدم القطرية. لذا بدؤوا بتجنيس اللاعبين، خاصة الأفارقة".