|


فهد عافت
كَتَبَ ليتخفّف!
2019-02-11
ـ في كل نشوة محبة، الانتشاء محبة، وأتحدّاك أن تنتشي دون أن تُحب!.
ـ في حالتين فقط، تعرف كم تحبهم، كم أنتَ وكم كنتَ تحبهم: الأبناء حين يأتون، والآباء حين يذهبون!.
ـ تغنّي فيروز: "تذكر آخر مرّة شو قلتلّي.. بَدّك ضَلَّي.. بَدّك فيك تفلّي"!. وقبل ذلك بزمن يغنّي عبدالمجيد: "أنا ما آشير بالفرقا ولا آحدّك على المقعاد"، أطرب، ولكني حين أكتب أكتب: في الحب، من لا "يحدّ على المقعاد" فإنه "يُشير بالفرقا"!.
ـ تفاءلوا بالخير تجدوه، فإن لم تجدوه فأوجدوه!.
ـ كتبَ ليتخفّف. وبعد أول خطوة نجاح، سمعهم يصرخون فيه: عليك أن تحمل جمهورك الغفير فوق رأسك!.
ـ كل ما تحتفظ به، تفقد القدرة على استعادته!، وبفقدك الاستعادة، فإنك تفقد متعة اللحظة الأولى، لحظة الاندهاش وزهو الصيد!.
ـ الامتلاك الدائم، الأبدي، المُحقَّق والآمَن، هو أمر ضد السعادة!، أقصى ما يمكن له من إنجاز: راحة مُمِلّة!.
ـ لا مكان إلّا لمن يتقدّم تاركًا المكان!. الذي يثبت ويجمد ويسكن ويقف يصير جزءًا من مكان، أمّا أن يكون المكان له، فهذا وهم كسلٍ وهذيان خيبة!.
ـ يمكن بقليل من التدبّر فهم هذا من نظريّة النسبيّة لآينشتاين، ألم يكن أساس النظرية وأهم ما فيها هو أن الزمان أحد أبعاد المكان، أي أنه قطعة أصيلة منه، لا وجود لأحدهما دون الآخر؟!، وأن كليهما متحرّك، بل تُوجِده الحركة؟!.