> مقالات

صالح السعيد
دوري البكائيات قتل الجمال
2019-03-11



لم يظل في الدوري الكثير من الوقت، وإن ظل ما يتجاوز المتبقي من تصريحات وبكائيات وهجوم وتشكيك ضد كل شيء، قتل جمال الرياضة التي نعرف أنها تجمع، إلا في دورينا المحلي.
ثقافة وإن لم تكن جديدة في رياضتنا، إلا أن تسيدها على سطح منافساتنا، لتكون العنوان الأبرز، أساءت كثيراً لجمالية منافساتنا.
أيا كرام ما المشكلة أن يخسر الهلال أو يتعادل؟! خسر قبله أندية تسيدت الأرض في كرة القدم ولم تشتك أو تشكك أو تخن.
ومطالبات النصر في حالة حتى مع الإعادة مشكوك في أمرها، وتخوين التحكيم واتهامه بالتعمد، ليس فقط جماهيرياً، بل رأيت حتى لأعضاء شرف تغريدات تشكك وتخون، رغم أنها أي ـ الحالة ـ حتى مع الإعادات المختلفة ما زالت محل شك وآراء مختلفة.
الأدهى والأمر أن هناك من يطالب الاتحاد السعودي بالتدخل لأن ناديه يخسر نقطياً، وإن كان تلقى دعماً مادياً يفوق منافسيه.
لا تغضبوا مني، ولكن لم تعد كرة القدم تغري للمتابعة والمشاهدة، فمجرياتها خارج المستطيل الأخضر، تفوق ما بداخله، حتى أضحت متابعة الألعاب المختلفة وإنجازاتها هوى كل من يبحث عن الاستمتاع بالرياضة.

رياضة 2030
الرؤية المبتكرة، رؤية المملكة 2030، تشمل جوانب متعددة ومهمة وحساسة، ومنها الرياضة.
واستخدام التقنية في الرياضة، يعد ابتكارًا ومواكبة تُحسب لمن سعى إليها ونفذها، ويدخل من ضمن ذلك إعلان نادي الشباب عن تطبيقه للهواتف المحمولة، الذي يغني المتتبع لسيرة النادي عن سواه من التطبيقات.
ففيه أهداف النادي وتصريحات منسوبيه، بل أيضاً ـ كما جاء في الإعلان عن التطبيق ـ تعليقات رئيسه على ما يخص النادي أو الوسط الرياضي بشكل أشمل.
هو بلا شك عمل كبير، وخطوة تليق بالعمل الكبير الذي يقدمه الأحبة في المركز الإعلامي الشبابي بقيادة أحمد المسعود.
الشباب وضع طريقًا جديدًا للمنافسة، والمنتظر من بقية الأندية اللحاق به، ومنافسته في مواكبة رؤية المملكة 2030.

تغريدة بس!
المنافسات في دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى، جعلته أكثر متعة وإثارة ورياضة حتى من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، فالترتيب متقلب فيه إلى درجة أنك لو تغيبت عن المتابعة أسبوعين فقط، ستصدم مما فاتك!
التحكيم مازال هماً، وكلما ظننا أننا تقدمنا خطوة، عدنا في الجولة التالية عشرات الخطوات، وَيَا قلب لا تحزن!
في المنافسات الآسيوية، أنديتنا قادرة على تحقيق ما نظن أنه صعب المنال، فكم اشتقنا للعالمية على مستوى أنديتنا، والمنطق يميل لصالحنا بإذن الله.