قائمة ضحايا أخطاء خارج الملعب تضم مدربين ولاعبين

الرشوة تبعد زاناتا.. والتواطؤ يطيح بتونسيين

زاناتا
الدمام ـ خالد الشايع 2019.03.20 | 12:21 am

ثلاث كلمات، خارجة عن الذوق في حسابه في "تويتر"، كانت كافية لإقالة المصري أحمد حسام ميدو من تدريب فريق الوحدة الأول لكرة القدم ليكون المدرب السابع عشر الذي تتم إقالته في الدوري السعودي الموسم الجاري، والأول بسبب غير فني.
ميدو لم يكن أول من يرتكب خطأ خارج الملعب ثم يدفع ثمنه بالإقالة، إذ سبقه أكثر من مدرب ولاعب.



اتهام مباشر
يتذكر الأهلاويون، إقالة مدربهم البرازيلي زاناتا، بقرار من الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب السعودي عندما اتهم محمد البشري الحكم الدولي الذي قاد مباراة فريقه أمام الهلال، بالرشوة ولوح له ببعض المال، إذ وصف ذلك السلوك بالدخيل على المجتمع.
فعل غريب
وللاتحاديين ذكرى مشابهة، كان بطلها الغاني الحسن كيتا، مهاجم الفريق الذي أتى بفعل غير رياضي في نهائي كأس الملك الذي جمع فريقه مع الشباب، حينها صدر قرار بابعاده فوراً من البلاد، ومنع الأندية السعودية من التعاقد معه مستقبلاً.
رمي قميص
عاش الهلاليون لحظات مشابهة، بعد أن صدر قرار بإلغاء عقد الروماني كوزمين أولاريو، مدرب الفريق لاتهامه برمي القميص، في نهائي كأس ولي العهد الذي فاز الهلال به.



قضية رشوة
الحادثة الأهم، كانت قرار الهيئة العامة للرياضة، بابعاد التونسيين محمد المعالج، مدرب هجر، ونور الدين شريف مدرب المجزل والفيحاء بعد إدانتهما بالتواطؤ في قضية رشوة، كانت عقوبة الطرد جزءاً من سلسلة عقوبات قاسية تعرض لها نادي المجزل قبل ثلاثة مواسم.


الرشوة تبعد زاناتا.. 
والتواطؤ يطيح بتونسيين

الرشوة تبعد زاناتا.. 
والتواطؤ يطيح بتونسيين

الرشوة تبعد زاناتا.. 
والتواطؤ يطيح بتونسيين

الرشوة تبعد زاناتا.. 
والتواطؤ يطيح بتونسيين

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News