> مقالات

فهد عافت
المستنقعات: الماءُ مُنقَلِبٌ على قَفَاه!
2019-03-21



ـ "بلكونة" الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: الجهل. رواية للداهية ميلان كونديرا. ترجمة معن عاقل. الناشر: المركز الثقافي العربي. المغرب. الطبعة الأولى:
ـ تمارين الذاكرة:
الذاكرة لكي تشتغل جيّدًا، تحتاج إلى تمرين متواصل: إذا لم تَستَحضِر الذكريات، مرّة تلو الأخرى، في الأحاديث بين الأصدقاء، فإنها تتبدّد!.
ـ أحاديث النساء:
لغز: كيف يُمكن لنساء لا يُصغين لبعضهن أن يضحكن لما يقُلنه؟!.
ـ مَرْضَى التصيّد:
هذا مثل القانون: فأولئك الذين تتبدّى لهم خيبة حياتهم، ينطلقون لاصطياد المُذْنِبِين!.
ـ سلام مؤقّت:
لا يكون المرء عدوانيًّا عندما "يحتاج" إلى نصيحة!.
ـ معارك ما بعد المعركة:
بعد أن تنتهي المعركة، يهجم الجميع إلى نزهات عقابيّة في الماضي ليُطارِدوا الجُنَاة فيه!.
ـ الوحدة:
اجتياز الحياة دون أن يهتم أحد، التحدث دون وجود من يصغي، التألّم دون استدرار أي عطف،..، عندما لا يكون لديها أحد تتناول الغداء معه، لا تذهب إطلاقًا إلى المطعم "حيث، في مواجهتها، على كرسي فارغ، ستجلس الوحدة تراقبها"!.
ـ الحنين يكتفي بذاته:
الحنين لا يُقوّي نشاط الذاكرة ولا يُوقظ الذكريات، يكتفي بذاته، بعاطفته الخاصة، مستغرقًا تمامًا في معاناته الخاصّة!.
ـ تعريف:
العشق هو تمجيد الحاضر!.
ـ الوفاء المُتعِب:
كم هو مُتعِب الوفاء الذي لا يكون نبعه من العاطفة الحقيقية!.
ـ امرأة.. قصيدة:
كانت هائلة بقدْر ما هي مُبهمة، وكانت قوّتها تكمن بالضبط في ضبابيّتها!.
ـ الوحل:
..، ثم تستشهد ببضعة أبيات حفظتها عن ظهر قلب:..، في المُستنقعات، الماء مُنقلِبٌ على قَفَاه!.
ـ تشخيص:
لو كنتُ طبيبًا لكتبتُ بشأن حالته هذا التشخيص: المريض يُعاني من نقص الحنين!.
ـ كل شيء، ولا شيء:
كما لو أنّ شاعرًا يكتب أعظم قصائده بحبر يتلاشى على الفور!.
ـ عادة سيّئة:
للحياة التي تركناها خلفنا عادة سيّئة وهي الخروج من الظلام، والتذمّر منّا، واتّهامنا!.
ـ ربما، تفسير لأعمار الأحزمة الناسفة:
الموت، قرار الموت، هو أسهل بكثير على المراهق من الراشد. ماذا؟!. ألا يَحْرِمُ الموت المراهق من حصة من المستقبل أكبر بكثير؟. طبعًا، لكن بالنسبة إلى فتى، المستقبل هو شيء بعيد، مجرّد، غير واقعي، لم يقتنع به جديًّا!.
ـ "تعا.. تنتخبّى من درب الأعمار":
في عمر مُعيّن، تفقد المصادفات سحرها، ولا تعود تُفاجِئ، وتصبح مُبْتَذَلَة!.