> مقالات

عدنان جستنية
من أجل الاتحاد سأجاري مثاليتهم المصطنعة
2019-04-06



نعم من أجل الاتحاد لن أكتب عنكم وعن جريمتكم أيها "الخونة" في حق الاتحاد، يا من كُنتُم سبباً في سقوطه "المذل" مستجدياً الحياة والبقاء، وسأضم صوتي إلى كل الأصوات "الشريفة" البريئة جداً، لا وألف لا لأصواتكم المترهلة التي كانت لفترة بسيطة تدعي "المثالية" الكاذبة، وأنتم نموذج حي للمثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته".
ـ من أجل الاتحاد سأجاريكم وأجاري دور "البطولة" الذي تبحثون عنه وتلعبونه ببراعة، وسأمنحكم "أوسكار" كأفضل "ممثلين" عرفتهم في مسرحية لم يمت فيها المؤلف وما زال لسيناريو "الخيانة" عندكم بقية.
ـ من أجل الاتحاد سأحتفي بكل كلمة "مناورة" خائن يحاول الاختباء خلف حروفها شيطان مخادع "صوت وصورة" يرتدي ثوب الملاك، وأذهب معكم أفراداً ومجموعات "زمرة فاسدة" إلى ما هو أبعد من ذلك كله، وأقول للاتحادين "صدقوهم" واغفروا لهم ما ارتكبوه بحق العميد في الخفاء والعلن من زلات صبية ضلوا الطريق، إلا أن شفاعتي فيكم لن تقبل، وحسبي أن رسالتي "وصلت" ضاربة في سطورها القاصمة أركان جدار الصمت المتغلغل وجعاً عند كل الاتحاديين.
ـ من أجل الاتحاد، سأشدو بأغنية فرح بطرد مدرب جبان وأيام سوداء لن تعود، ومرحباً بمدرب خرج وعاد منتصراً بعدما عانى كذب قصة "محبوكة" سيكشف الزمن جميع تفاصيلها "الغامضة" ويكتب أسماء مؤلفيها فرداً فرداً.
ـ من أجل الاتحاد سأكتب عما كان يخبئونه في صدورهم وبقية حدودتهم المفضلة "الجثة الهامدة" في سبيل "الانتصار" لحقبة زمنية كانوا فيها "الأوصياء" بمرتبة "مستشارين" ورحلات مكوكية في حينها وأصحاب الرأي "النافذ" السديد، انتظر يا عميد كتاباتي الموعودة والمؤجلة التنفيذ حتى إشعار آخر، سأجعل منها "ذكرى" مستمرة ليشهد التاريخ على هزيمتهم النكراء، وأن ما يسوقون له حالياً يعودون من جديد إلى ماضيهم السيئ.
ـ من أجل الاتحاد أشكر باسم كل "المقهورين" من أجل اتحادهم الاتحادي "الأصيل" لؤي ناظر وإدارته على كل الجهود التي بذلوها إدارياً واستثمارياً، وعلى تجاوبكم مع آراء طرحتها وجدت الأذن الصاغية والتجاوب السريع لقناعتي بمن كانوا سيجروكم لمثاليتهم "المصطنعة" كانوا يجهزون لكم حفرة الموت، ليطعنوكم بخنجر الغدر طعنة قاتلة، فتاريخهم حافل بالمؤامرات وبطعنات الغدر، تابعوا الفرق بين أطروحاتهم حينما كان بيلتش مدرباً وما يطرحونه بعد تحسن النمور بقيادة المدرب سييرا.
ـ من أجل الاتحاد أقولها يا "ناظر" بثقة متناهية، الاتحاد سيبقى "شامخاً" فمع سييرا سينهض "العميد" شاء من شاء وأبى من أبى، متمنياً الفوز له في مباراة أمس أمام الباطن ومن ثم الخروج من أزمة الهبوط.