2019-04-13 | 01:24

الدولي السابق يستعيد الذكريات.. ويكشف عن نصيحة باوزا
الصقور: خائف على النصر

الصقور:
خائف على النصر
حوار: حواس العايد
مشاركة الخبر      

بدأ حمد الصقور، الدولي السابق، حياته الرياضية في الفئات السنية لنادي نجران، ولعب في مركز الهجوم، قبل أن يتحول إلى مدافع بعد انتقاله إلى فريق النصر السعودي، حينها كان الفريق النصراوي يعاني في خط الدفاع، ما دفع البلغاري ديمتروف، مدرب فريق النصر في ذلك الوقت، إلى تحويله إلى قلب دفاع.
ويعد الصقور من اللاعبين المتميزين دفاعيًّا، وقد انتقل في بداية يناير 2010 إلى فريق الرائد، ليعود بعدها إلى نجران، ويستقر أخيرًا في نادي الأخدود.
وبعد اعتزاله اللعب، توجَّه إلى عالم التدريب، وحصل أخيرًا على شهادة التدريب “C”.
01
كيف ترى المستويات التي يقدمها النصر في الدوري؟
مستويات متميزة جدًّا، خاصةً بعد قدوم فيتوريا، المدرب البرتغالي، واستقرار الفريق، وتجانسه عناصريًّا، واكتمال صفوفه، حيث بدأ مستواه الحقيقي يظهر، وهذا يعود إلى الجهد الجبار الذي تبذله الإدارة، مع العلم أنهم في العام الأول لهم فقط.
02
ما العمل الذي جعلك تؤكد أن إدارة النصر تقدم عملًا جبارًا؟
الجميع يعرف الأسماء التي تمثِّل النصر في الموسم الجاري. لقد غيَّرت الإدارة جلد الفريق بالكامل، خاصةً عناصريًّا، واعتمدت شعار "البقاء للأفضل"، كما أنني قرأت أنهم سيقدمون الكثير في المستقبل، لذا أؤكد لهم أننا ندعمهم بقوة لجعل النصر في المقدمة دائمًا، وإسعاد جماهيره التي تستحق ذلك.
03
البرتغالي فيتوريا، ما دوره في وصول الفريق إلى هذا المستوى المتميز؟
فيتوريا حضر في وقت صعب للغاية، قبل شهرين من الآن، كما أنه لم يختر بنفسه العناصر الأجنبية والمحلية في الفريق، ما عدا البرازيلي مايكون في الأيام الأخيرة من إغلاق فترة الانتقالات، ما يعني أنه قدَّم عملًا كبيرًا، وصحَّح أخطاء الفريق، واستغل جميع الأدوات المتوفرة لديه أفضل استغلال، وصنع فريقًا عظيمًا خلال فترة وجيزة، وهذا يُحسب أيضًا للإدارة النصراوية لتأنِّيها في الاختيار على الرغم من أن الكثيرين كانوا يلومونها على التأخير، لكنها أثبتت بالفعل بأنها تتمتع برؤية خبيرة.
04
النصر دخل منعطفًا مهمًّا بعد فوزه على الهلال منافسه التقليدي، وتصدُّر الدوري، حيث سيلاقي الاتحاد، ماذا تتوقَّع لهذه المباراة القوية؟
الجميع في نادي النصر قدَّم جهدًا كبيرًا، يُشكرون عليه، وتمكَّنوا من قلب الموازين في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، خاصةً في الجولات الأخيرة، وهذا أمرٌ جميل، لكنَّ الفريق لديه مهمة صعبة جدًّا، وأراها أصعب من التصدُّر، وهي الحفاظ على الصدارة. مباراته أمام الاتحاد ستكون صعبة، خاصةً أنه سيلعب أمام فريق كبير يعاني من تراجع نتائجه، والوجود في مركز متأخر وغير جيد لمحبيه، وعادةً ما تكون مباريات النصر والاتحاد ممتعة للغاية، وذات طابع هجومي ومفتوحة.
05
إذًا أنت تخشى على النصر في موقعة السبت؟
نعم. أخشى على النصر من الثقة الزائدة التي أشاهدها في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي رأيي، يجب على لاعبي النصر أن يدخلوا المباراة وهم في كامل تركيزهم، لأنها صعبة جدًّا. أتذكَّر موقعة نهائي كأس ولي العهد قبل عامين، ففي مثل هذه الظروف تفوَّق الاتحاد على النصر بهدف كهربا، المحترف المصري، وحصل على الكأس، لذا، أؤكد ضرورة الحذر من الثقة الزائدة، ووجوب احترام الخصم فالاتحاد فريق كبير، ومثل هذه المباريات لا تخضع لأي معايير قبلها.
06
ما النصائح التي تقدمها إلى النصراويين قبل خوض المباراة؟
لاعبو النصر متميزون، وعلى قدر كبير من المسؤولية، لكن أتمنى منهم الحذر من الأهداف التي تُسجَّل في الدقائق الأولى من المباريات، إضافة إلى سرعة فهد المولد، الذي قد يستغل تقدم ظهيرَي النصر، ويشكِّل خطورةً كبيرةً، وأنصحهم أيضًا بالتركيز العالي خلال المباراة، وعدم التفريط بها مهما كلف الأمر، لأنها تعد بمنزلة المباراة النهائية.
07
لعبت أمام الاتحاد كثيرًا خلال تمثيلك النصر، ما الذكريات التي تحتفظ بها من تلك المباريات؟
كما ذكرت سابقًا، مباريات النصر والاتحاد دائمًا ما تكون ممتعة. أتذكر عام 2012 أننا قابلنا الاتحاد في الدوري، قبل المربع الذهبي، وفزنا عليه بثلاثة أهداف حينما كان الاتحاد في عز توهجه، ودون أن يشارك معنا أي لاعب أجنبي بسبب حرمان النصر في ذلك الموسم من التعاقدات الأجنبية، وبعد أسبوع واحد لعبنا أمامه في جدة في المربع الذهبي، وفاز علينا 6ـ1، في ظروف صعبة، وأذكر أنني أصبت بعد الهدف الثالث، وغادرت الملعب. كانت مباراة سيئة لنا على الرغم من تقديمنا مستويات متميزة في ذلك الموسم بالعناصر المحلية فقط.
08
ما طموحات حمد؟
طموحاتي ليس لها حدود، والآن عدت إلى التدريب بعد انقطاع لظروف عائلية صعبة، وإن شاء الله أصل إلى ما أطمح إليه بدعم الجميع، وللعلم كنت كثير المناقشة مع المدربين، وأتذكر أن الأرجنتيني باوزا كان يقول لي أنصحك بالاتجاه إلى التدريب بعد الاعتزال، وذلك لنظرتك الفنية.
09
أبرز الذكريات التي ما زلت تحتفظ بها
مع النصر؟
تحقيقنا كأس الأمير فيصل بن فهد، وكذلك مشاركتنا في البطولة العربية، ووصولنا إلى أدوار متقدمة، ولكن الحظ لم يحالفنا مع الأسف.
10
مَن أفضل مدرب مرَّ عليك؟
هناك العديد تعاقبوا عليَّ في المنتخب السعودي وأندية النصر والرائد ونجران والأخدود، ولكن يظل الأبرز الأرجنتيني باوزا الذي يمتلك فكرًا كبيرًا ورائعًا ولم نخسر معه وتمنيت استمراره، إضافة إلى البلغاري ديمتروف الذي قدم معنا مستويات لن أنساها إطلاقًا في ظروف صعبة منع فيها النصر من التعاقدات الأجنبية، ولا أنسى البرازيلي باكيتا الذي أشرف على تدريبي في المنتخب السعودي.
11
مَن كان يرتاح له حمد الصقور في الدفاع من اللاعبين؟
العديد من الزملاء أرتاح باللعب معهم، ولكن يظل البرازيلي إيدير متميزًا، إضافة إلى محسن الحارثي، ولا أنسى محمد الخوجلي الحارس الذي كان مصدر أمان لنا في مركز مهم وهو حراسة المرمى.
12
هناك العديد من الإداريين الذين عملت معهم.. مَن تذكر منهم حتى الآن؟
يظل عيد الصغير “شفاه الله” الأبرز، مع احترامي للجميع، فهو قريب مني سواء في النصر أو المنتخب.
13
رسالة توجهها عبر «الرياضية» إلى لاعبي النصر؟
انتهت الرسائل ويبقى العمل داخل الميدان، وأن ينتبهوا إلى مَن يحاول جرهم لخارجه، وعليهم التركيز فقط، وبإذن الله النصر حليف النصر بعد توفيق الله، ولا أنسى دور جماهير الوفاء التي يجب أن تحضر في الملعب، وأن تهتف للأبطال من قبل بداية المباراة حتى النهاية، وتدعم اللاعبين وتبث فيهم روح الحماس.