2019-04-25 | 22:48

عبد العال: ألمانيا تزعجني

عبد العال: ألمانيا تزعجني
القاهرة ـ السيد خطاب
مشاركة الخبر      

يزخر السفر بفوائد عدة، وينطوي في الوقت نفسه على قدر من التحديات. وتحمل ذاكرة المسافر ذكريات متنوعة ذهابا وعودة.
في هذا الحوار نقلب مع أحد الضيوف ذكرياته عن السفر، وضيفنا هذا الأسبوع رضا عبد العال لاعب منتخب مصر لكرة القدم وفريقي الزمالك والأهلي سابقا والمدرب والمحلل حاليا.
01
أول رحلة دولية في حياتك.. أين كانت الوجهة؟ وبرفقة من؟ وماذا تتذكر عنها؟
الوجهة كانت يوغوسلافيا "صربيا حالياً" للرياضة وليس للسياحة، كنت ضمن معسكر إعدادي مع فريق الزمالك الأول عام 1987م في الموسم الأول لي ضمن صفوفه.
02
بعض الناس يعشق السفر إلى درجة الإدمان.. ما السبب؟
عن نفسي لا أشعر بهذا الإحساس، فأنا لست من مغرمي السفر، وحينما أسافر خارج مصر أشعر باختناق.
03
حينما تقطع تذكرة بغرض السياحة.. من تختار لمرافقتك؟
إذا قطعت تذكرة حج أو عمرة سأصطحب زوجتي.
04
مدينة من العالم قررت ألا تعود إليها مرة أخرى.. ولماذا؟
في إحدى الرحلات إلى توجو عاينت مظاهر الحرب الأهلية بما فيها الطلقات النارية بالقرب من الفندق، في أنجولا أيضاً رصدت وضعاً خطيراً، لذا لا أحبذ الذهاب إلى تلك الدول الإفريقية.
05
رحلة سفر حزينة وكئيبة.. ماذا حدث لك فيها؟
رحلتي مع فريق الأهلي إلى ألمانيا لخوض معسكر إعدادي عام 1994م، قضينا 18 يوماً فيه، وعندما عدنا إلى مصر وجدت والدي ينتظرني، صافحني وأراد الجلوس معي، لكنني أخبرته أنني سأجلس معه بعد مغادرة أصدقائي الذين كانوا برفقتي، وعندما غادروا توجهت إليه ووجدته نائماً فنمت، ثم استيقظت على خبر وفاته، لذا لا أحب تذكر هذه الرحلة.
06
أهم ما تحمله في حقيبة سفرك.. وأهم ما تعود به من رحلة سياحية؟
أهم ما أحمله الملابس المناسبة للرحلة، ولا أهتم بالعودة بشيء ما، لأني لست من هواة الخروج.
07
رحلة مع العائلة وأخرى مع الأصدقاء.. ما الفرق؟
مع الأصدقاء تأخذ راحتك أكثر.
08
المسافرون في صالات المطار.. بماذا تنصحهم؟
بالالتزام بتعاليم ديننا الحنيف وعدم ارتكاب المعاصي.