شاموسكا.. المدرب الذي لا يعرف التتويج بلقب الدوري

الرياض - الرياضية 2019.04.27 | 08:25 pm

من لاعب غير معروف في باهيا، ناديه الأصلي ومسقط رأسه والمكان الذي أحب من خلاله كرة القدم، إلى مدرب شاب لنفس الفريق ثم مسيرة متقطعة في عدة أندية برازيلية منذ منتصف التسعينات وحتى بداية الألفية الجديدة، هكذا كانت مسيرة بيريكليس شاموسكا، الرجل الذي أحضره الهلال ليكون مدرب الطواريء القادم من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه في موسم، بدأ بتطلعات خيالية وقارب على الانتهاء بكوابيس لا تتوقف عن الإزعاج.
المثير للاهتمام في مسيرة شاموسكا التدريبية في بلاده أنه لا يمكث طويلاً في أي مكان، لدرجة أنه درب 18 فريق في حوالي عشر سنوات، ليستمر مع كل فريق فيهم لمدة عام إلى عام ونصف بالكثير، مع حصوله على بطولتين محليتين مع فريقي فيتوريا وألاجوانا، بالإضافة إلى فوزه بكأس البرازيل رفقة سانتو أندري بعد قيادته الفريق المغمور إلى انتصار تاريخي على حساب فلامنجو في النهائي عام 2004.
من البرازيل إلى اليابان وتجربة طويلة مع أويتا ترينيتا الياباني حصل فيها على بطولة واحدة للمحترفين خلال 4 سنوات وهي كأس الدوري الياباني، وبعدها اقتحم المنطقة العربية بتدريب فريقي العربي والجيش والغرافة في قطر، ثم الشعب الإماراتي وأخيراً الفيصلي في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، ومنه إلى الهلال في مهمة غير متوقعة حتى نهاية الموسم.
وتعتبر خطة 4-2-3-1 هي المفضلة بالنسبة للمدرب عبر مسيرته الطويلة، لذلك استخدمها في أكثر من مباراة هذا الموسم مع الفيصلي، جنباً لجنب مع رسم 4-4-2 و4-4-1-1، سواء بتواجد ثنائي هجومي صريح بالأمام، أو مهاجم صريح وخلفه مهاجم متحرك بالثلث الهجومي، أو رأس حربة واحد وتحته صانع لعب في المركز 10 بين الجناحين وخلف ثنائي الارتكاز.
ويبلغ شاموسكا من العمر 53 عام، ويعتبر الهلال فرصة ذهبية بالنسبة للمدرب البرازيلي حيث يستطيع الفوز ببطولة دوري المحترفين لأول مرة في مسيرته الكروية، ليحقق في شهر واحد فقط ما عجز عن الوصول إليه خلال قرابة ربع قرن من التدريب، فهل يفعلها ويكتب إسمه بين الكبار أم يأتي ويرحل ويظل في طي النسيان؟!


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News