2019-05-01 | 14:30

بيدرو إيمانويل.. وريث مورينيو المتيم بالهجوم

بيدرو إيمانويل.. وريث مورينيو المتيم بالهجوم
الرياض - إبراهيم الأنصاري
مشاركة الخبر      

قبل أكثر من 15 عاماً طالب المدرب البرتغالي الكبير جوزيه مورينيو إدارة ناديه بالتعاقد مع المدافع بيدرو إيمانويل والذي وصفه «سبيشل ون» بالمدافع الصلب والمتمرس؛ انتقل بعدها ايمانويل الى عملاق مدينة بورتو وحقق برفقته العديد من الإنجازات أهمها لقب دوري أبطال أوروبا موسم 2003-2004 تحت قيادة مورينيو.
البرتغالي إيمانويل المولود في العاصمة الأنجولية لواندا عام 1975 حرمه البرازيلي فيلبي اسكولاري من تحقيق حلمه في ارتداء قميص المنتخب البرتغالي في كأس العالم 2006' وعاد بعدها الاتحاد الدولي «فيفا» وحرمه من تمثيل منتخب أنجولا بحجة مشاركته مع المنتخب البرتغالي تحت 21 سنة' لينتهي حلم إيمانويل في اللعب على الصعيد الدولي.
بعد 5 أعوام علق المدافع الصلب والمتمرس بيدور إيمانويل حذائه وأتجه إلى عالم التدريب لكنه لم يسر على خطى أستاذه جوزيه مورينيو حامل لواء المدرسة الدفاعية في عالم التدريب في القرن الحديث' وفضل المدرب الشاب أن يبتكر أسلوبه الخاص ويسير على خطى عمالقة التدريب الكلاسيكيين أمثال الإيطالي كارلو أنشيلوتي والأسكلتندي أليكس فيرجسون والعديد من المدربين الكبار في عالم التدريب والذين انتهجوا أسلوب اللعب وطريقة اللعب المتوازن مابين الدفاع والهجوم' وكان النجاح حليف ايمانويل المدرب الصاعد في عالم التدريب عندما حقق برفقة فريق بورتو تحت 17 عاما بطولة الدوري ليعود بعدها إلى الفريق الأول ويعمل مساعدآ لمواطنه الشهير فيلاش بواش.
بعدها قرر المدرب الشاب أن يسلك طريقه ويخوض التحدي حيث اسندت له مهمة قيادة نادي أكاديميا البرتغالي الذي نجح إيمانويل في التحليق معه والتتويج بلقب بطولة كأس البرتغال بعدها توجه صوب فريق أوركا البرتغالي وساهم في إنقاذه من شبح الهبوط.
في عام 2015 توجه يدور ايمانويل إلى قبرص ليخوض أولى تجاربه الخارجية برفقة فريق أبولون ليماسول القبرصي ويقوده لتحقيق بطولتي الكأس والسوبر' ليعود بعدها إلى بلاده ويتولى تدريب فريق استوريا في عام 2017.
بعدها حزم البرتغالي حقائبه نحو السعودية ليتولى قيادة التعاون خلفا لمواطنه جوزيه غوميز الذي حالت ظروفه العائلية دون بقائه مع النادي ليتسلم ببدور إيمانويل المهمة ويقود «سكري القصيم» نحو بلوغ كأس الملك والمنافسة على المركز الثالث في الدوري وفي حال نجح إيمانويل في تحقيق لقب الكأس مع التعاون سيخلد التاريخ اسمه كأول مدرب يحقق لقب للفريق القصيمي المتأسس منذ أكثر من 63 عاماً.