6 مدربين أوربيين.. رباعي تونسي.. وثلاثي من أمريكا الجنوبية
الأندية تقلص المدرسة اللاتينية
لم يعد مدربو أمريكا الجنوبية مرغوبين كثيرًا في الدوري السعودي للمحترفين، مقارنةً مع الموسم الماضي، الذي اتَّجهت فيه معظمها إلى المدرسة اللاتينية.
وبدأت سبعة أندية الموسم الماضي بمدربين من أمريكا الجنوبية، لكنهم لم يواصلوا المشوار معها، وغادروا جميعًا قبل نهاية الموسم، حيث أقيل ستة منهم، بينما فسخ واحد تعاقده.
ويعد البرازيلي كاريلي الوحيد الذي حقق النجاح، حيث ترك الوحدة في المركز الرابع، أما البقية فكانت نتائجهم غير مُرضية.
وتوجد المدرسة اللاتينية حاليًّا في ثلاثة أندية فقط، حيث أبقى الاتحاد على التشيلي خوسيه سييرا، والفيصلي على البرازيلي بريكليس شاموسكا، بينما تعاقد الشباب مع الأرجنتيني خورخي ألميرون.
وتعد المدرسة الأوروبية الأكثر وجودًا من خلال ستة أندية حتى الآن، إذ احتفظ النصر بالبرتغالي فيتوريا، وانضم إليه مواطناه باولو سيرجيو في التعاون، وخورخي سيماو في الفيحاء، إلى جانب استمرار الألباني بيسنيك هاسي في الرائد، والروماني دانيال إيسايلا مع الحزم، بينما تعاقد الأهلي مع الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش.
وارتفع عدد المدربين التونسيين إلى أربعة، إذ كان فتحي الجبال، مدرب الفتح، التونسي الوحيد في بداية الموسم الماضي، حيث انضم إليه مواطنه عمار السويح مع أحد، وناصف البياوي في آخر جولتين مع القادسية، بينما فضلت الفرق الصاعدة حديثًا إلى دوري المحترفين المدرسة العربية، فقد جدد أبها عقد عبد الرزاق الشابي، واستمر التونسي محمد الكوكي مع ضمك، وتعاقد العدالة مع إسكندر القصري.
ويعد نادي الاتفاق الوحيد الذي اختار مدربًا سعوديًّا بالتعاقد مع خالد العطوي، ولم يعلن الهلال والوحدة الجهاز التدريبي حتى الآن.