2019-07-02 | 00:57

الصقار السعودي يتحدث عن مهرجان المؤسس وتطور الهواية
المنصوري: الأسعار قياسية

المنصوري: الأسعار قياسية
حوار: راكان المغيري
مشاركة الخبر      

منذ 25 عامًا بدأت علاقته بالصقور محبًا وهاويًا. أثرت فيه علاقة والده بها حتى نقل أول طير له في سن الثامنة من عمره قبل أن يزيد ولعه وعلاقة المحبة بينهما ويتجه إلى مجال المسابقات على المستوى الخليجي أولًا. وعقب إعلان أول مهرجان سعودي حصد 4 جوائز بعد تحقيقه المركز الأول.. "الرياضية" التقت برغش المنصوري الصقار السعودي الذي بين أن متعة الفوز الأول تفوق صيد الحباري.
01
كيف شاهدت مهرجان الملك عبد العزيز للصقور في فبراير الماضي؟
مهرجان متطور استطاع البدء من حيث انتهى الآخرون ويعد نواة حقيقية للمهرجانات السعودية المأمولة في المستقبل واستطاعت نسخته الأولى استقطاب العديد من الصقارين وهذا الأمر يعد مميزًا بل تفوق على مهرجانات كبيرة في هذا الشأن، والدعم الكبير الذي توليه القيادة لهذه الهواية يعد نجاحًا كبيرًا وحلمًا تحقق.
02
توجت بالمركز الأول في أكثر من شوط في المهرجان ماذا يعني لك هذا؟
قدمنا عملًا كبيرًا خلال الموسم وكان لنا حضور في المهرجانات الخليجية ولم يكن هذا الأمر بالسهل علينا ولكن توفيق الله والمهرجان الضخم جعلنا نكثف الجهد ونجهز طيورنا التي كان لها حضورها المتوقع والمأمول منها ومن خلال معرفتنا بها توجنا بالمراكز الأربعة الأولى وهذا يعد أمرًا مهمًا بالنسبة لنا.
03
هل استطاعت الأنشطة السعودية تغيير مسار الصقارين خلال الفترة الماضية؟
نعم، هناك تغيير كبير وأصبح العديد منهم يتجه إلى المسابقات أكثر من المقناص فهم يحصلون على منافسة قوية إضافة إلى أن نواميس الأشواط والفوز بها أصبح مغريًا أكثر من صيد الحباري وفي السابق كان الصقار يستأنس بصيد طيره ولكن لا أحد يعلم عن هذا الأمر سوى مرافقيه ولكن اليوم اختلف الأمر إذ ينافس ويتم وصول أخبار طيره على المستوى الخليجي وأيضًا يحقق عوائد مالية مجدية بعد أن كان لديه جهد ضائع ومن دون مردود يذكر.
04
ذكرت أن العائدات المالية مجدية كيف ذلك؟
أصبح اليوم الصقر الرئيس أو من يدخل المثلث يحقق عائدات مالية وجوائز إضافة إلى ارتفاع أسعارها وحققت في وقت سابق مبلغ مليون ريال وهذا الرقم من الممكن أن ينكسر في المستقبل في ظل الروزنامات الخليجية وأيضًا في حال زيادة السباقات القوية في السعودية سيكون هذا الأمر بشكل متسارع.
05
هل هناك صقور بإمكانها كسر حاجز المليون ريال؟
نعم، كان هناك صقر قاب قوسين أو أدنى لتحقيق الرقم في حال رغب مالكه البيع ونفق في حادثة الصاعقة التي ضربت مربطاً في الإمارات الموسم الماضي اسمه الصيرمي تعود ملكيته إلى ضاحي خلفان وكان مميزًا والمليونان رقم سهل فيه ولكنه نفق.
06
هل هذه السباقات استطاعت رفع الأسعار؟
نعم، على مستوى الفروخ التي لم تقرنس في الإنتاج قفزت الأسعار 200 في المئة وكان سعر فرخ البيور قبل المهرجان 35 ألفًا اليوم يسجل وصولها إلى 90 ألفًا وأيضًا فروخ الشاهين إنتاج المزارع كانت 9000 ريال اليوم تقفز حاجز الثلاثين ألف ريال وأيضًا الحر كان لا يتجاوز 8000 ريال اليوم يسجل أرقامًا قياسية هذا ما يخص إنتاج المزارع.
07
ما أسباب وصولها هذه الأسعار؟
أصبح المالك يقتني ما لا يقل عن 10 صقور عوضًا عن صقر واحد في السابق للصيد اليوم يبحث عن بطل أو صقر يكون له شأن في المسابقات هذا أتكلم لكن عن القاع وما يمكن العديد من الصقور أن يحققوا عوائد مالية منه هناك فوائد مالية جيدة.
08
هل استطاعت هذه الهواية جذب رجال أعمال ومستثمرين؟
نعم، هناك رجال أعمال يعملون على شراء صقور وتوكيل مهمة تدريبها وعنايتها لآخرين ويكون حضورهم في المسابقات للهداد فقط وأصبح هذا الأمر يحقق رواجًا إعلاميًا لهم إضافة إلى مردود مالي جيد فهذه الهواية أصبحت صناعة اقتصادية مربحة.