2019-07-04 | 01:32

الرئيس يقلّب الأوراق ويكشف عن استعدادات استضافة كأس العالم
المنيع: العالمية.. ماركة اليد

المنيع: 
العالمية.. ماركة اليد
حوار: فهد البطاح
مشاركة الخبر      

يفصل شهر وعشرة أيام المنتخب السعودي الصغير عن الظهور الأول في كأس العالم للناشئين، الإنجاز الذي تحقق للمرة الأولى على يد محمد المنيع، رئيس الاتحادين السعودي والعربي لكرة اليد، كذلك بقي شهران فقط على استضافة السعودية بطولة أندية العالم “سوبر جلوب” في الدمام. وفي حديثه لـ “الرياضية”، كشف المنيع السر وراء الإنجازات المتتالية والنجاحات المستمرة التي حققها الأخضر، كما تحدث عن خططهم المستقبلية لمواصلة هذه النجاحات، مؤكدًا أن أغلى إنجازاته الشخصية المثول بين يدي خادم الحرمين الشريفين أثناء استقباله عددًا من الرياضيين، موضحًا أنه سيواصل دعم المشاركة في البطولات العربية، وسيعمل جاهدًا على تطوير اللعبة، كما شخَّص أسباب السقوط الآسيوي لكرة اليد الشاطئية السعودية.
01
ينتظركم حدث عالمي يتمثَّل في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، حدِّثنا عن تحضيراتكم لها؟
التحضيرات تجري على قدم وساق عبر تشكيل لجنة تنفيذية برئاسة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، لاستضافة العرس الرياضي في مدينة الدمام، وقد بدأنا فعليًّا عبر توقيع عدد من الشراكات التجهيز لتنظيم البطولة، وقريبًا سنعقد مؤتمرًا صحفيًّا للكشف عن شعار البطولة، وهويتها، وأؤكد أنها ستظهر بالشكل الذي يليق بسمعة السعودية رياضيًّا.
02
ما الأندية المشاركة في "سوبر جلوب"؟
حتى الآن تأهلت فرق فاردار المقدوني، بطل أوروبا، وبرشلونة الإسباني، حامل اللقب، والزمالك المصري، بطل إفريقيا، والدحيل القطري، بطل آسيا، والوحدة السعودي، بطل الدوري المحلي، ومضر السعودي بدعوة من الاتحاد الدولي لكرة اليد.
03
ماذا عن مشاركة المنتخب السعودي للناشئين في كأس العالم؟
أولًا، الحمد لله على توالي الإنجازات الرياضية السعودية بالوجود في المحافل العالمية المختلفة، وقد تحوَّل هذا الأمر إلى ماركة مسجلة باسمنا، وآخر هذه الإنجازات النوعية وجود صغارنا للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، وهذا يدل على الاهتمام الكبير بجميع الفئات العمرية، خاصةً الصغار، من أجل المحافظة على سجلنا الناصع في تحقيق الإنجازات، وقد أنهى الجهاز الفني للمنتخب السعودي للناشئين لكرة اليد قبل أيام الفترة الثانية من المرحلة الرابعة من المعسكر التدريبي، الذي شارك فيه 24 لاعبًا من مواليد 2000، استعدادًا لدخول منافسات كأس العالم، المقرَّر إجراؤها في أغسطس المقبل في مقدونيا، وقد غادر الأخضر إلى سلوفينيا لإجراء المرحلة الخامسة من المعسكر.
04
هل توازي استعداداتكم الحدث المنتظر؟
بالتأكيد، فقد وفَّرنا كل ما يحتاج إليه المنتخب، واعتمدنا في المراحل الأولى على التحضير البدني، وتقوية الجوانب اللياقية، تحضيرًا للمشاركة في بطولة سلوفينيا الودية، واستعدادًا لكأس العالم، ونتمنى التوفيق للمجموعة المختارة، وحظًّا أوفر للاعبين الذين لم يتم اختيارهم ضمن القائمة، وبإذن الله، نوفَّق في تشريف السعودية في المحفل العالمي.
05
كما رأيك في القرعة؟
المنتخب السعودي جاء في المجموعة الثالثة إلى جوار منتخبات كرواتيا، وإسبانيا، وسلوفينيا، والنرويج، وتشيلي، وهي مجموعة صعبة للغاية، لكنَّ ثقتنا كبيرة في اللاعبين، والأجهزة الفنية والإدارية، وسنبحث عن تقديم الأداء المشرِّف، والاحتكاك الجيد، لتكوين قاعد قوية، ترفد المنتخبات السعودية بأفضل اللاعبين في المستقبل.
06
يشارك المنتخب السعودي للناشئين كذلك في البطولة العربية، كيف تستعدون لها؟
المنتخب السعودي من مواليد 2002 يُجري تحضيراته، استعدادًا للبطولة العربية التي ستحتضنها تونس، مطلع ربيع الأول، ونحن حريصون على التنويع في مشاركات المنتخبات السعودية لاكتشاف مواهب جديدة، وقد اعتمدنا مشاركة هذه المجموعة في عدد من البطولات، منها بطولة المجر الدولية، والبطولة العربية.
07
كيف تصف استقبال خادم الحرمين الشريفين لكم؟
سعادتي لا توصف باستقبال خادم الحرمين الشريفين لنا، نحن أبناءه الرياضيين، وتحقيق أكبر الأمنيات بالتشرُّف بمصافحته، والاستماع إلى توجيهاته التي جسَّدت حرصه واهتمامه بتحقيق التميز في هذا القطاع الحيوي والمهم، إضافة إلى تقديمه دفعةً معنويةً كبيرةً لنا لمواصلة العمل على رفعة الرياضة في وطننا المعطاء.
08
المنتخب السعودي لكرة اليد الشاطئية لعب في البطولة الآسيوية، كيف وجدت هذه المشاركة؟
علينا أن نعترف أولًا بأننا تأخرنا في المشاركة، وتكوين عناصر المنتخب السعودي لكرة اليد الشاطئية. مشاركتنا في البطولة الآسيوية في نسختها السابعة التي جرت في مدينة ويهاي ‫الصينية، جاءت للاحتكاك بالفرق الأخرى، ومعرفة إمكاناتنا. نحن نسير حاليًّا وفق خطط لتطوير هذه اللعبة الناشئة في السعودية، واللحاق بركب المنتخبات المتقدمة فيها، وبإذن الله، سنصل إلى الهدف المنشود في الأعوام المقبلة.‬
09
ما القرارات التي اتخذتموها أخيرًا
في مجلس إدارة الاتحاد؟
حددنا موعد بداية المسابقات لمختلف الدرجات، ابتداءً من الأربعاء 4-9-2019، لإعطاء الفرصة لكافة الأندية لوضع استراتيجياتها وخططها، إضافة إلى استمرار تطبيق نظام الدوري في جميع الدرجات "الدوري الممتاز، دوري الأولى، الدوري الممتاز للشباب، الدوري الممتاز للناشئين" على مجموعتين، مع تطوير هذا النظام عبر إضافة ميزة لأصحاب المراكز الأولى في كل مجموعة، حيث ينال الأول أربع نقاط، والثاني ثلاث نقاط، والثالث نقطتين، والرابع نقطة واحدة لمنحهم الأفضلية في الدور النهائي.
10
لماذا تم إلغاء بطولة النخبة؟
لم يختلف الوضع كثيرًا، وجاء ذلك للتقليل من ضغط المباريات، واختصار الموسم، لذا قرر الاتحاد إلغاء بطولة النخبة، والاستعاضة عنها بمباراة السوبر بين بطل الدوري وبطل الكأس، وفي حالة حصول فريق واحد على البطولتين، تجمع المباراة بطل الدوري وثاني الكأس على أن تُلعب قبل بداية الموسم في صالة النادي الفائز ببطولة الدوري.
11
هل اتخذتم قرارات تخدم اللاعبين وتقوي المنافسة؟
نعم، وافقنا على السماح بانتقال اللاعبين وفق "نظام الانتقال لسن 32"، مع دفع مبلغ مالي للنادي الأصلي "بدل تدريب"، إضافة إلى حصة اللاعب وفق التالي: 1- اللاعب الدولي الحالي 200 ألف ريال، 2- اللاعب الدولي السابق 150 ألف ريال، على أن يكون اللاعب قد شارك قبل ثلاثة أعوام فقط.
12
بحكم رئاستك الاتحاد العربي لكرة اليد، ما الجديد في اللعبة؟
مستمرون في عملنا في الاتحاد العربي، وأخيرًا أسندنا إلى اتحاد كرة اليد الأردني استضافة بطولة الأندية العربية الـ 35 للرجال والرابعة للسيدات، وستُجريان في عمَّان خلال الفترة من 23 سبتمبر لغاية 3 أكتوبر المقبلين، واستضافة مباراة كأس السوبر العربي التي تجمع فريقي الترجي التونسي والغرافة القطري في 22 سبتمبر، وقد اطلع وفد من الاتحاد العربي على التحضيرات الإدارية والفنية التي تم اتخاذها لاستضافة البطولة ومباراة السوبر.
13
ما أبرز التوجهات الحالية في الاتحاد العربي لتطوير كرة اليد العربية؟
نواصل العمل مع زملائنا في مختلف الدول العربية على تطوير اللعبة، وأخيرًا طلبنا إقرار دراسات للمدربين للحصول على الرخصة الدولية C في 2020م للمدربين في أربع مناطق في الوطن العربي "في دول الخليج، وبلاد الشام، ومنطقة وسط الوطن العربي، والمغرب العربي"، وكذلك اعتماد دراسات للإداريين والمذيعين والمعلقين، وإنشاء برامج للحكام الشباب لمساعدتهم على الحصول على الشارة الدولية، كما حصلنا على موافقة رئيس الاتحاد الدولي على رفع الأخطاء الجسيمة التي تحدث من قِبل بعض اللاعبين والإداريين للتحقيق فيها، وتطبيق العقوبة المناسبة في حق المخطئ.
14
ما رأيك في قرعة المسابقات المحلية
في الموسم الجاري؟
وجدت تفاعلًا كبيرًا من كافة الأندية المشاركة في المسابقات المحلية، وقد قسَّمنا هذه الأندية إلى مستويات لضمان تكافؤ فرص المنافسة، ومنحنا الفرق القوية نقاطًا إضافية حسب الترتيب، وقد جاء التقسيم متوازنًا، ومُرضيًا للجميع، ومبشرًا بمنافسة قوية بين الفرق لنيل لقب البطولات المتاحة في مختلف الدرجات، ونسعى في كل موسم إلى تلافي الأخطاء وتطوير المسابقات.
15
ماذا تحتاج كرة اليد السعودية لمواصلة العطاء؟
إلى الدعم المالي، الذي يأتي في المقدمة، ونحلم كذلك باليوم الذي يتم فيه تخصيص صالة لكرة اليد لتلافي التعارض مع الألعاب الأخرى والمناسبات، خاصةً أثناء إجراء المعسكرات والمنافسات، كما تحتاج منطقة الأحساء إلى صالة إضافية لكثرة عدد أنديتها، ووجود صالة وحيدة فيها، وكلنا أمل أن يتحقق ذلك في المستقبل القريب في ظل الدعم اللامحدود من قِبل القيادة الرشيدة والقيادة الرياضية برئاسة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس الهيئة العامة للرياضة، للعبة.