ويمبلدون تودع الطفلة المعجزة بالتصفيق
احتشد الآلاف في ملعب ويمبلدون لتشجيع كوري جوف، الطفلة الأمريكية التي يبلغ عمرها فقط 15 سنة، بعد تقديمها عروض رائعة وصعودها إلى الدور الرابع قبل أن تنتهي مغامرتها على يد سيمونا هاليب.
لقد فعلت أشياء رائعة بشكل لا يصدق، لكن هذه ليست سوى بداية قصة "كوكو" التي سقطت أمام هاليب بنتيجة مجموعتين مقابل لا شيء، لكنها خرجت مرفوعة الرأس وسط تصفيق كل الحاضرين.
خسرت جوف بنتيجة 3-6 في المجموعتين أمام هاليب التي كانت بالمركز الأول في التصنيف العالمي سابقاً، لتخرج من بطولة ويمبلدون مع وقوف كل من بالملعب لتحيتها.
في محاولة لتصبح أصغر المتأهلين لدور الثمانية في بطولة ويمبلدون منذ زميلتها جنيفر كابرياتي البالغة من العمر 15 عامًا في عام 1991، لم تكن جوف تعاني من أي شكل من الأشكال، مما أبقى على الجمهور مستمتعاً، ولكن خبرة منافستها حسمت المباراة.
حشود قوية تودع كوري جوف في الملعب الرئيسي بعد خسارتها، مع عنوان واحد كتبه الموقع الرسمي للبطولة وظهر في عين المراهقة أثناء خروجها، إنها فقط البداية والقادم أجمل بلا شك.