الجماهير: لا تهدروا الدعم في التعاقدات
شدَّد عدد من جماهير الرياضة في المنطقة الشرقية على ضرورة استثمار الأندية الدعم المقدَّم من الهيئة العامة للرياضة بالشكل الأمثل.
وأبدىت الجماهير، في استطلاع ميداني لـ "الرياضية"، تفاؤلها بمستقبل الرياضة السعودية في ظل الدعم والاهتمام الكبيرَين من القيادة الرشيدة، مؤكدين أن هذا الدعم السخي، سينعكس إيجابًا على مسيرة الرياضية السعودية، ويُخرجها من نفق العوز المادي، متمنين ألَّا تقتصر استفادة الأندية من هذا الدعم على التعاقد مع لاعبين لا يتم الاستفادة منهم.
الفئات السنية
"من المهم أن تحصل الفئات السنية على نصيبها من الدعم من إدارات الأندية، لأنها القاعدة الأساسية للمستقبل، وكما أُعلن، فإن عمل الفئات السنية معيار في الحصول على الدعم، ما يبشِّر بتطور كرة القدم والألعاب المختلفة".
فلاح السيهاتي مدرب سعودي
عمل احترافي
"متفائل بربط الدعم بأمور مهمة، مثل الحوكمة والتسويق والفعاليات المصاحبة، ما يجعلني أكثر ثقة في رؤية عمل حقيقي من الأندية لتقديم منتجات، أو حتى مواد إعلامية أكثر جودة واحترافية، بالتالي مجاراة الدوريات الكبرى، خاصةً أن الدولة قدَّمت الكثير من أجل ذلك، لكنَّ منتجات الأندية كانت دائمًا أقل".
محمد اليوسف مصور محترف
الألعاب المختلفة
"هناك شغف كبير لدى جمهور المنطقة الشرقية بالألعاب المختلفة، خاصةً كرة اليد، وعدم وجود الدعم والتسويق الكافي، كان دائمًا مصدرَ تذمُّر للإدارات، وسببًا لسخط الجماهير التي لا ترى أن إداراتها تبذل ما يكفي للارتقاء بهذه الألعاب".
محمود المزعل مشجع
لا مجال للكسالى
"قطعت هيئة الرياضة الطريق أمام مَن يفتعل المشكلات، ويثير الأزمات، وقد باتت الأمور مكشوفة للجميع، ولا يستطيع أي نادٍ التذرُّع بعدم مساواة الدعم لتغطية كسلها وإخفاقها. أعتقد أن الأمور باتت واضحة للغاية، ولا مجال لوجود الكسالى في رياضتنا".
صالح حسن مشجع
تقوية المنتخبات
"الدعم يرمي الكرة في مرمى الأندية، خاصةً فيما يُعنى بالألعاب المختلفة. اليوم لا مجال لإدارات الأندية للادعاء بعدم وجود دعم للألعاب المختلفة، بالتالي التقصير فيها. هذا أصبح من الماضي، وعليها أداء مسؤولياتها كاملةً، وتجهيز فرقها جيدًا، لتسهم في تقوية المنتخبات السعودية".
أحمد الخليفة مشجع
مداخيل إضافية
"ما نراه اليوم من دعم لقطاع الرياضة مبهج للغاية، فالرياضة المتنفس الأهم للشباب، ومصدر ترفيههم الأول، لكنني أخشى بعد حصول الأندية على الدعم، أن تتناسى دورها في تأمين مداخيل إضافية، أو أن تقلِّل من اهتمامها بمعايير الصرف، أو أن تتساهل فيها، لذا ينبغي تعزيز الدور الإشرافي والرقابي".
أحمد الغانم مشجع