|


النصر والوحدة.. قوة هجومية مقابل ضعف دفاعي

الرياض - الرياضية 2019.08.05 | 11:17 pm
أثبتت مباراة فريق النصر الأول لكرة القدم، الإثنين، أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، حاجة الفريق الأصفر إلى عنصر الخبرة على الأطراف، مع ضعف واضح في التحولات من الهجوم إلى الدفاع، نتيجة غياب لاعب المحور الأميز بالموسم الماضي البرازيلي بيتروس، لذلك استمر حمدالله في التسجيل لكن مع استمرار الأخطاء الدفاعية في المقابل.
بدأ روي فيتوريا بخطة لعبه المفضلة 4-2-3-1، بتواجد الخيبري والدوسري في منطقة الارتكاز، خلف جوليانو صانع اللعب في المركز 10، مع فتح الأطراف بثنائية آلمنصور وفهد الجميعة، وفي الدفاع لا خلاف على الرباعي الغنام وهوساوي ومايكون والعبيد، أمام حارس المرمى براد جونز.
أما تين كات مدرب الوحدة فراهن على رسم 4-2-3-1 هو الآخر، بتمركز المنهالي والكمالي وريم تشانج وحسين عباس في الدفاع أمام الحارس محمد الشامسي، وفي الوسط ثنائي المحور فواز عوانة ونيكولاس ميليسي، أمامهما القائد إسماعيل مطر، وفي الهجوم كل من طحنون الزعابي وليوناردو على الطرفين، وتيجالي بالعمق كرأس حربة صريح.
دخل النصر أجواء المباراة سريعاً، وكانت تعليمات فيتوريا صريحة للاعبيه بصعود الأظهرة إلى الأمام، خصوصاً سلطان الغنام الذي استغل عدم عودة ليوناردو لاعب الوحدة للدفاع، ليتقدم تجاه الهجوم دون خوف وينفذ طريقة لعب مدربه بالنص، حيث يصر البرتغالي دائماً على استخدام العرضيات من أجل تسجيل الأهداف، هكذا فعل الغنام ليمرر الكرة على رأس حمد الله الذي وضعها في الشباك كعادته.
يستحق الشوط الأول أن يكون شوط الأخطاء الدفاعية المتبادلة، فدفاع النصر عابه البطء الشديد في الارتداد ووجود مساحات واضحة خلف الثنائي هوساوي ومايكون، لكن بطء تيجالي وقلة سرعته ساهما في عدم قدرة الوحدة على التسجيل، كذلك أضاع حمد الله فرصة مؤكدة بعد استغلاله سوء تغطية الكوري الجنوبي تشانج.
ليوناردو لا يرحم أمام المرمى، لذلك نجح الوحدة في العودة إلى أجواء المباراة بعد ذكاء البرازيلي في استغلال الفراغات بين دفاع النصر وأظهرته، ليراوغ جونز ويضع الكرة في الشباك بعد تمريرة إسماعيل مطر الماكرة.
حاول فيتوريا تدارك الأمر واستعادة الانتصار من جديد، بإشراك الغشيان بدلاً من الجميعة لتنشيط الجبهة اليسرى هجومياً، لكن لم تتغير نتيجة المباراة ليستمر النصر معتمداً على فرديات لاعبيه هجومياً، وتظل الثغرات الدفاعية كما هي دون تحسن، لدرجة أن الفريق الوحداوي كان قريب من تسجيل هدف ثان لولا قائم جونز الذي أنقذ النصر من هزيمة قاتلة.