> مقالات

مساعد العبدلي
كيف ستكون صورتهم؟
2019-08-13



لا صوت يعلو في الوسط الرياضي السعودي على صوت الأندية الجماهيرية والإعلامية “النصر والاتحاد والهلال والأهلي”، وهو أمر اعتدناه في كل موسم، لكنه هذا الموسم تضاعف نتيجة مشاركة الأندية الأربعة آسيوياً..
ـ حديث لا يتوقف عن استعدادات الأندية الأربعة للمشاركة الآسيوية، ثم يمتد “الحديث” ليشمل المنافسات المحلية، والتأكيد على أن هذه الفرق هي الأوفر حظاً لتحقيق البطولات المحلية..
ـ كل موسم تنال هذه الفرق الحظ الأكبر من توقعات المنافسة وهو أمر طبيعي نتيجة لما تملكه من مال يساعدها على جلب أفضل اللاعبين وجماهير غفيرة تدعمها أينما ذهبت، وأخيراً إعلام قوي ومؤثر يسهل كثيراً من مهمتها..
ـ هذا لم يمنع من ظهور “ولو مؤقتاً” أندية أخرى كالفتح والتعاون عندما حقق الأول بطولة الدوري “ثم توارى”، وفاز الثاني بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين..
ـ إنجازات الفتح والتعاون تفتح باب المنافسة لكل الفرق، خصوصاً في ظل الدعم الحكومي السخي ومشاركة 7 محترفين أجانب، وهذا من شأنه تخفيض الفوارق الفنية بين أندية المقدمة المعروفة وبقية الفرق..
ـ اعتدنا أن هناك أندية تكتفي “سنوياً” ببذل الجهد للهرب من خطر الهبوط وفرق أخرى اعتادت التواجد مبكراً في مناطق الوسط، حيث الأمان وكلتا المجموعتين من الفرق تلعبان “أحياناً” دوراً في تحديد هوية الأبطال من خلال إحداث المفاجآت..
ـ لكنني “شخصياً” أرى “من خلال التحركات المبكرة” أن الشباب والاتفاق قد يكون لهما حضورهما المتميز في الموسم الجديد بشرط البداية الجيدة وعدم التعثر في الجولات الأولى من الدوري..
ـ وسط “ضجيج” الأندية الإعلامية والجماهيرية كانت إدارتا الشباب والاتفاق تعملان بهدوء ورؤية جيدة على صعيد التعاقد مع أجهزة فنية أو محترفين أجانب ومحليين.. بل إن إدارة الشباب سارعت “منذ الموسم الماضي” لإبرام الصفقات الجيدة كالتعاقد مع الكولومبي المتميز إسبيريا الذي إن ظهر بمستواه المعروف عنه فسيكون إضافة قوية لبقية لاعبي الشباب..
ـ ما أحب قوله هو إن حسم لقب الدوري في نسخته الجديدة لن يكون سهلاً سواء من خلال كثرة المتنافسين “النصر والهلال والاتحاد والأهلي والشباب” أو المؤثرين في نتائج المباريات كالاتفاق والتعاون والفيصلي مع احترامي لبقية الفرق..
ـ أتمنى أن تخيب “كل” الفرق ظني وتظهر بمستويات فنية متميزة وتنافس على البطولات “وهذا من حقها”، وتثبت أن كرة القدم 11 لاعباً مقابل مثلهم خصوصاً في ظل “تساوي” الدعم الحكومي وقدرة “كل” الأندية على التعاقد مع “أفضل” اللاعبين.