> مقالات

فهد عافت
رجاءً.. احترم نفسك!
2019-08-16



ـ بلكونة" الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: الطريق إلى السعادة. لبرتراند راسل. ترجمة عادل سلامة. دار أقلام عربية للنشر والتوزيع. والمقتطفات من الطبعة الأولى:
ـ عاطفة التّملّك:
أنت إذا قمت بإطعام طفل يستطيع أن يُطْعِم نفسه، إنّما تُقدّم حبّ السّيطرة على مصلحة الطّفل!.
ـ العمل.. العمل:
أشدّ الأعمال مدعاةً للألم، أقلّ ألمًا من البطَالَة!،...، ومن ثمّ فإننا نرى الأغنياء الأذكياء يجِدُّون في عملهم كما لو كانوا فقراء!.
ـ الفرق بين البناء والهدم:
نستطيع تمييز البناء من الهدم على النمط التالي: البدء في عمليات البناء يتك كيفما كان، وإنْ كان الأمر ينتهي إلى هدف محدّد، أمّا في عمليّة الهدم فالمسألة على العكس: نبدأ بهدف معيّن، ولا ينتهي الأمر إلى شيء محدّد!.
ـ مرض أهْوَن من مرض:
يختلف الشخص المريض بحبّ العَظَمَة عن مريض النّرجسيّة في أنّه يرغب في أنْ يخافه الناس، لا أنْ يُحبّوه!
ـ والآن من يسدّد ما استدنّاه من مايكل أنجلو؟!:
مايكل أنجلو كان رجلًا شقيًّا، مُمْعنًا في الشّقاء، ولم يكن لِيُنتِج قِطَعِهِ الفنيّة لولا اضطلاعه بدفع ديون أقاربه المُسْرِفين!.
ـ رجاءً.. احترم نفسك:
وإنّه لَمِن المحال تحقيق السعادة دون احترام المرء لنفسه!. ومن الصعب على رجل يخجل من عمله أنْ يشعر باحترام النفس!.
ـ دوافع القراءة:
هناك دافعان يدفعان بك إلى قراءة كتاب ما، أولهما الاستمتاع بقراءته، وثانيهما التّظاهر بالعِلْم!.
ـ الإرهاق العاطفي:
أهمّ أنواع الإرهاق في الحياة الحديثة هو الإرهاق العاطفي،..، فإنّه لا يترك للفرد فرصة للرّاحة. وكلّما زاد إرهاق المرء كلّما أصبح من المستحيل عليه إيقاف هذا الإرهاق عند حدّ!.
ـ أدوات بسيطة ولكن:
أدوات السعادة الإنسانيّة أدوات بسيطة، بَلَغَتْ من بساطتها أنّ القوم المُعقّدين لا يستطيعون إدراكها!.
ـ عيون الغوريلّا:
.. فلتتفرّس قليلًا في عيون الغوريلّا. هذه الحيوانات يغمرها شعور غريب بالأسى دائمًا، إلا في الوقت الذي تزاول فيه بعض أنواع الرياضة أو تكسير البندق. وإنّ المرء ليتصوّر أنّ هذه الحيوانات تحس بأنه كان من الواجب أن تنقلب إلى أُناس، ولكنها تفتقر السر الذي يفتح لها الطريق!.
ـ مُكْثِر النّصائح شقيّ:
.. وإذا شعر الإنسان بالشقاء فإنّه خليق بأن يفرض مطالبه على الناس من حوله!.
ـ أكمِل العَدّ:
إذا سمعتَ أنّ فلانًا ذكَرَك بمذمّة ذات يوم، فإنك ستذكر المرّات التّسع والتّسعين التي منعتَ نفسك فيها عن توجيه الّلوم إليه فيما يستحق!، وتنسى تلك اللحظة التي لم تستطع فيها أن تملك زمام نفسك!. ومن هنا يبدأ سلوكك مماثلًا لسلوكه، فهو لا يعلم شيئًا عن المرّات العديدة التي تجنّبتَ فيها لومه!. كل ما يعلمه أنك أهنته مَرّة!.