2019-08-30 | 18:29

كويلار.. «أمان الدفاعات» وآسر المدربين

كويلار.. «أمان الدفاعات» وآسر المدربين
الرياض - إبراهيم الحمدان
مشاركة الخبر      

عزز فريق الهلال خط وسطه بخدمات الكولومبي جوستافو كويلار لاعب فلامينجو البرازيلي، ليعود الأزرق مجدداً إلى اللجوء للعنصر الأجنبي في خانة المحور بعد آخر اللاعبين الأوروجوياني نيكولاس ميليسي.
كويلار الإسم الجديد في القائمة الهلال ولِد في أكتوبر من 1992 (26 عاماً)، وركل الكرة محترفاً لأول مرة مع فريق ديبور تيفو كالي أوسط 2009، وهو برعم حينها لم يتجاوز الـ16، ليبدأ مسيرته بالتدرج في الفئات السنية لأحد الأندية المهتمة بالمواهب الكروية، وتصديرها لأعرق المتنافسين في أمريكا اللاتينية.
واصل جوستافو مسيرته حتى طلبه نادي جونيور الكولومبي بالإعارة في 2014، قبل أن يتألق ويعود إلى كالي محملاً بثقة المشاركات المنتظمة، ليلفت أنظار كشافي فلامينجو البرازيلي، الذين جلبوه لناديهم عام 2016.
المدرب الستيني البرازيلي أبيل براجا آنذاك بدا معجباً بقدرات الفتى الكولومبي، فمنحه الفرصة الكاملة مع العملاق البرازيلي الأحمر، حتى ثبت أقدامه وشارك بصفة مستمرة، حتى بلغ مباراته الـ107 الأسبوع الماضي، وهذه المرة أشركه البرتغالي جورخي جيسوس مدربه الحالي مع فريقه الأحمر، ومدير الجهاز الفني السابق لناديه الجديد الهلال.
لايبدو كويلار رقمياً صاحب أداء هجومي لافت، إذ صنع خلال مسيرته كاملة 7 أهداف وسجل اثنان، إلا أنه يجيد الأدوار الدفاعية في خط الوسط، ويعد ساتراً دفاعياً آمن، كما يتحدث عنه مدرب منتخب بلاده كارلوس كيروش، قبل أن يضمه إلى قائمة المنتخب الأصفر في بطولة كوبا أمريكا الماضية.
اللاعب الكولومبي سيغادر للمرة الأولى قارة أمريكا الجنوبية، ليقطع أكثر من 11 ألف كيلو متراً متجهاً إلى السعودية ويستقر في محطته الجديدة مع فريقه الهلال في العاصمة الرياض بدلاً من الإسباني بوتيا.
ولن يكون جوستافو ابن كولومبيا الأول في البيت الهلالي إذ سبقه جوستافو بوليفار في موسم 2013، ولكنه لم يترك بصمة واضحة في ذاكرة الهلاليين، وعلى صعيد الكرة السعودية فهناك كولمبيون مروا بأنديتها، أبرزهم المدافع خايرو بالمينو مع الأهلي في 2011، ولاعب الوسط خوان بابلو بينو مع النصر 2012، إضافة إلى أسبريا مهاجم الفيحاء السابق والشباب حالياً، وأيضاً كريستيان بونيا حارس الفيحاء في 2018.

كويلار.. «أمان الدفاعات» وآسر المدربين