2019-09-17 | 23:09

الممثلة سعيدة بالعمل مع السقا
يسرا: نضجت فنيا

يسرا: 
نضجت فنيا
حوار: حنان الهمشري
مشاركة الخبر      

تعد يسرا اللوزي إحدى جميلات الشاشة اللاتي تحاصرهن الأضواء في كل مكان.. وصاحبة وجه جميل، يجمع في ملامحه بين البراءة والجرأة والشقاوة والرومانسية.. لقيت عودتها إلى السينما من جديد مع أحمد السقا في فيلم "العنكبوت" صدى واسعًا.
في حوارها مع "الرياضية"، تحدثت يسرا عن الكثير من الأمور الفنية والخاصة بحياتها.
01
بعد غياب قارب العامين تعودين إلى السينما من جديد عبر فيلم "العنكبوت"، حدِّثينا عن ذلك؟
سعيدة جدًّا بعودتي إلى السينما عبر فيلم "العنكبوت"، الذي يحمل توقيع عدد كبير من النجوم، منهم أحمد السقا، وظافر العابدين، ومنى زكي، ومحمد لطفي، وإخراج أحمد نادر جلال، وأرى أنه من الأعمال المهمة جدًّا المقدَّمة على شاشة السينما أخيرًا لما يحمله من فكرة ورؤية جديدتين، وطرح العديد من القضايا التي تشغل المجتمعين المصري والعربي.
02
"العنكبوت" يأتي بعد آخر أفلامك "ممنوع الاقتراب أو التصوير"، لماذا ابتعدتِ مدةً طويلة حتى تقدمي فيلمًا جديدًا؟
وجدت في فيلم "العنكبوت" كل عناصر الجذب التي دفعتني إلى العودة مجددًا إلى السينما، فأمام فيلم مثل هذا لا وجود للرفض أبدًا، خاصةً أن السيناريو مكتوب بشكل عبقري، ويخرجه أحمد نادر جلال صاحب الرؤية الثاقبة والأعمال المميزة، ويشارك فيه فنانون أكفاء، يعد العمل معهم في حد ذاته مكسبًا كبيرًا لأي فنان أو فنانة، ومن المعروف عني أنني أفضِّل الجلوس في بيتي على المشاركة في عمل أنا غير راضية عنه.
03
معنى ذلك أن هناك شروطًا حتى توافقي على المشاركة في عمل فني؟
بالفعل، لأنني أهدف إلى تقديم الجديد والمختلف، وأشعر أن هناك مساحات فنية، لا يزال المخرجون يغفلون عنها، وأنتظر مَن يُخرجها لجمهوري على الشاشة، لذا أجتهد في البحث عن الأدوار الجديدة والمختلفة كليًّا سواء في الخط الدرامي للشخصية، أو طبيعتها.
04
ما الجديد الذي قدَّمتِه من خلال "العنكبوت"؟
لا أستطيع الحديث عن الشخصية، أو العمل كثيرًا، لكنَّ دوري في هذا الفيلم بمنزلة التمرد على أدواري السابقة سواءً في فيلم "فين قلبي"، أو "حسن وبقلظ"، أو"هاتولي راجل"، أو "أخلاق العبيد"، أو "ممنوع الاقتراب أو التصوير"، فملامح الشخصية هنا صارمة وحادة وبعيدة كل البعد عن تلك الشخصيات التي أدَّيتها في باقي الأفلام.
05
كتب الكثير من النقاد عنكِ أخيرًا بأنكِ أصبحتِ أكثر نضجًا، هل تؤيدين ذلك؟
نعم أنا مع ما قالوه، وسعيدةٌ جدًّا بذلك، لأنني أصبحت أهتم كثيرًا بقراءة السيناريو المعروض علي كاملًا، وعندما أجده عملًا جذابًا، أستقل بالشخصية التي سأقدمها، وأسأل نفسي: ما مدى أهميتها بالنسبة إلى النسيج الدرامي للفيلم، وهل يمكن الاستغناء عنها، أم أن عدم وجودها سيُحدث خللًا في الفيلم بشكل عام؟ وبعدها أحدِّد موقفي بالموافقة، أو الرفض، كذلك أحرص على أن تكون الشخصية جديدة ومختلفة عما سبق وقدمته، وبُنيت بشكل جديد.
06
ما مدى تأثير مشاركتكِ في لجنة تحكيم مهرجان أسوان لسينما المرأة الماضي عليكِ بوصفكِ فنانةً؟
كان لها تأثيرٌ واضح، إذ أضافت إلى مسيرتي الفنية الكثير، خاصةً أن الأفلام التي شاهدتها في المهرجان، كانت قويةً فنيًّا. مشاهدة مثل هذه الأفلام ليست متاحةً دائمًا في السوق، ومع الأسف تنعدم أمامنا الاختيارات الفنية الرائعة.
07
بالعودة مجددًا إلى "العنكبوت"، ما الذي جذبكِ في السيناريو الذي عُرِضَ عليكِ؟
تفاصيل السيناريو رائعة ومميزة، وتضم عناصر جذب كثيرة، حتى الشخصيات الثانوية مكتوبة بشكل جيد، لذا سيجد المشاهد نفسه وكأنه أمام شخصيات رئيسة في العمل على الرغم من قلة ظهورها، ما يمنح العمل ثراءً كبيرًا.
08
كيف تستطعين تحقيق التوازن بين أسرتكِ وفنكِ؟
الحمد لله، أفعل ذلك بمساعدة زوجي، ومن طبعي أنني أهتم بزوجي ودليلة، ابنتنا، وكل المقربين مني، وأعدُّهم من الأولويات في حياتي، لذا أخصِّص وقتًا كافيًا للبقاء معهم، وعندما أرتبط بعمل جديد، يتفهَّم زوجي ذلك، فيسعى مع أسرتي إلى توفير جو مناسب لي حتى أحقق النجاح في هذا العمل، وأصل إلى طموحاتي.