> مقالات

هيا الغامدي
اضغط «المضغوط» أكثر
2019-10-18



"وقعنا تحت الضغط أمام فلسطين"، "التعادل مع فلسطين نتيجة إيجابية"!! تصريحات لمدرب الأخضر هيرفي رينارد!! أسألكم بالله هل هذه التعبئة الإيجابية المفترض تصديرها للمنتخب بمباريات سهلة نسبيًّا "ولسه بنقول يا هادي"؟!
يحضر ببالي الهولندي فان مارفيك الرجل الذي قاد منتخبنا موسمين إلى أن تأهلنا إلى مونديال 2018 بنجاح، وما نراه الآن وشتان بين الاثنين!! عرض ضعيف لا يليق بسمعة ومكانة الأخضر التاريخية والفنية، صورة هزيلة أمام منتخبات "تعاني مع نفسها"، ظروف فنية احترافية نفسية ومادية...! أرجوكم "احترموا أنفسكم وبلادكم واحترموا عقولنا"..
تعادلنا مع فلسطين بنظر رينارد "إنجاز عظيم" وهو وجه من وجوه الخسارة انزلقت به أقدامنا للثاني بعد صدارة المجموعة، وهو تعادل بطعم الفوز لمنتخب واقعي يلعب على إمكانياته وتواضع المقابل، فلا مستوى ولا روح ولا حضور فنيًّا أو ذهنيًّا..
قراءة الخصم لعبة أجادها الجزائري نور الدين ولد علي وتفوق بها على مدرب الملايين الفرنسي رينارد! إذا كان مردودنا الفني أمام منتخبات كاليمن، وفلسطين بهذا الشكل، فماذا سنقدم أمام الأوزبكي المتصدر الأثقل فنيًّا وبدنيًّا من البقية والمباراة بطشقند؟!
فـ"أبو نقطة" بأغلب مبارياته جاءت أغلب مخرجاته "تعادلاً" وفوزًا وحيدًا، "المضغوط" رينارد يحتاج المحاسبة قبل لاعبيه على الروح المتواضعة التي يدرب بها منتخب مثل المملكة العربية السعودية، فهل يجهل تاريخ الأخضر أو يغيب عنه؟! انظروا للفلسطيني صاحب الإمكانات المحدودة تنظيم دفاعي وشراسة هجومية وروح عالية "لعب رجولي"، وحال منتخبنا ومدربه ونجوم الملايين؟! يا رينارد مازلت ببداية التصفيات/ المراحل الأولية والطريق طويل وعر وصعب مستقبلاً، فما أنت بصانع وهذا سقف طموحك؟! أنت لم تقابل البرازيل أو ألمانيا.. مع احترامي للجميع حتى تشعر بالفخر بتعادلك..
تعامل بعض اللاعبين مع الكرة بفوقية/ تعال وكأنهم يستعرضون بمنتخب نجوم العالم فهل هذه مخرجات دورينا؟! أم نتيجة لغياب عامل الرقابة/ الصرامة الإدارية؟! ارحمونا يرحمكم الله من وضع كهذا وسيسوء أكثر لو استمر، قننوا/ قللوا من الأجانب بالدوري فاللاعب بالمنتخب يبدو وكأنه "ناسي الكرة" مفتقدًا لأبجديات التعامل معها من واقع التهميش المحلي بدوري بلاده! انظروا للسومة عمر مع منتخب بلاده "يتصدر قائمة هدافي التصفيات" والإماراتي علي مبخوت... إلخ "الله على وقت مضى" كنا فيه نتصدر وننافس.