> مقالات

عدنان جستنية
الوحدة و«عقدة» العميد «المزمنة»
2019-10-18



يأبى قلة قليلة من الوحداويين المصابين بعقدة الاتحاد المزمنة "نسأل الله لهم الشفاء منها"، إلا أن تكون لهم قبل أي مواجهة تجمع الفريقين حالة من "الهيستريا" المرتبطة بجوانب "نفسية" أزلية، لها علاقة بالهلع والفزع والخوف من الهزيمة "بستات وسبعات".
ما يضطرهم للبحث عن أي وسيلة "إعلامية" لنبش ماضٍ مرير لم يستطيعوا التخلص من "أوجاعه"، فيقومون بافتعال قضايا "وهمية" لعلها تساعدهم على طرد هذه "المخاوف" التي تنتابهم قبل أي مواجهة أمام "عميد" الأندية السعودية وتاج رأسها.
ـ ويأبى الإعلام الرياضي إلا أن يكون "رحيماً" بهذه الفئة الوحداوية، فيحقق لهم ما قد يخفف عليهم تلك المخاوف عبر السماح لها بـ "الثرثرة" كنوع من "الفضفضة،" وإن خرجت في محتواها عن النص "التاريخي" بما فيها من مزاعم "واهية" تختزنها رؤوسهم "المحنطة" بمعلومات رقمية "خالية" من الحقيقة، وتفتقد في سرد أحداثها إلى "المنطق".
ـ وتقديرًا مني للجانب "الإنساني" الذي يقوم به الإعلام الرياضي الورقي والمرئي، فإنني عبر هذا "الهمس" سوف أساهم بمناسبة إقامة مباراة "بين الفريقين" العريقين "هذا اليوم إلى" تهدئة هذه النفوس "المتورمة"، ناصحاً بالقول إن فريقكم يسير هذا الموسم في الطريق الصحيح، وأكبر دليل نتائجه ومركز لم يحققه منذ "70" سنة، فلا تبخلوا عليه بـ "الدعم" المعنوي والمادي.
ـ إنني حقيقة أشفق على رئيس النادي الحالي وأنا أراه يستعين بالجاليات الإندونيسية بعدما فقد الأمل في الجماهير الوحداوية التي أصبح حضورها وتشجيعها لناديها "مخجلاً" جداً، ما دعاه إلى طلب "العون" من مدير عام التعليم بالمنطقة الغربية ليكون لطلاب المدارس تواجد وحضور لمباراته هذا المساء، ألم يكن الأجدر بهؤلاء "المحتقنين" ضد نادي الاتحاد أن نشاهد لهم دورًا في "تحفيز" الجمهور الوحداوي للحضور واللاعبين بتقديم مستوى مشرف أمام الاتحاد ومواصلة الانتصارات بدلاً من "هياط" ألفوه.
ـ اتركوا عنكم البطولات "الوهمية" تصالحوا مع أنفسكم بـ "صدق" ومع ماض "غير مشرف" تعاهدوا بألا يعود، عالجوا عقدة العميد المزمنة وغوصوا في "أعماق" ما هو أهم وأفضل لنادٍ عريق ليحقق مجداً وإنجازًا لا مثيل له.
ـ اليوم العميد في ضيافة النادي "المكاوي" ـ هذا اللقب الذي ينبغي أن يفتخر به كل وحداوي ـ في مواجهة أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة ممتعة بأهدافها ومثيرة بأحداثها تسودها الروح الرياضية بعيداً عن أي "حساسيات" جيل جديد سئم من فكر "عتيق"، لن يضيف للوحدة وأبنائها إلا "الخسائر".
ـ أتوقعها اليوم ثقيلة بفوز أحد الفريقين برباعية غير نظيفة.