> مقالات

عدنان جستنية
الهلال ورسالة محمد بن سلمان
2019-11-15



سكتت كل “الألسن” وتوارى بعضها عن الأنظار وأخرى تم اقتلاع “الصمت” منها لأنها لم تجد أمامها طريقًا تتجه إليه بعدما “ظلت” في اتجاه “مخالف” للمنطق والعقل، إلا أن تشارك مع توجه وطني رسم خطوطه العريضة قائد الإصلاح والتغيير ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ليأتي الرد “محتفياً” بدعم له ثقله في بعد نظر ثاقبة، وخصوصية في معناه وزمن توقيته.
ـ بعدما وجه “حفظه الله” بتأمين أربع طائرات لنقل الجماهير “السعودية” إلى اليابان لمساندة فريق نادي الهلال في مواجهته النهائية أمام فريق أوراوا، كان لا بد أن “يتحد” الكل مع ممثل الوطن ودعمه بكل وسائل الدعم المعنوي والمادي والجماهيري حتى يعود “سفير” الأندية والكرة السعودية غانماً بلقب البطولة ومتوجاً بكأسها الذهبية.
ـ شاهدنا في مباراة الذهاب ذلك الكم الهائل من الجماهير اليابانية التي ملأت الجزء المخصص لها بمدرجات محيط الرعب، وكنا في حالة دهشة وانبهار من أين وكيف حضر هذا العدد وشعارات يزينها اللون الأحمر؟ دهشتنا وانبهارنا كان هناك من يحس بصداهما من خلال موقع “المسؤولية” الوطنية التي شكلت وكونت عنده تلك “اللفتة” المحفزة لوطن “الكبرياء”، يزهو فخراً وعزاً في دعم أبنائه في كل المحافل والمناسبات التي تحمل تشريفاً لاسم ومكانة المملكة العربية السعودية.
ـ عبد العزيز بن تركي رئيس هيئة الرياضة الأمير الخلوق الذي يحب العمل في صمت، كان في لغة “الشكر” يعبر عن قمة “توجه” قيادي فلم يكن غائباً عنه إنما كان يسير على نفس الخطى وقد لمسنا على أرض الواقع دعم المؤسسة الرياضية لكل “بوادر” منجز ظهر وتحقق لنادٍ من أندية الوطن، وإن كان بعضهم تلطخت “ألسنتهم” بكلمات وعبارات “دخيلة” على مجتمعنا السعودي الرياضي “متشدقين” بمبادئ” الحرية الشخصية وحرية الرأي” في التشجيع، حتى إن شجع ضد بلده سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، وتنافح بصوت مرتفع رافعاً شعار “لا للوطنية” رياضياً، ومستغربًا دعم الهيئة الرياضية لممثل الوطن.
ـ رسالة فيها من “العمق” الأدبي والوطني وجهها ولي العهد للرياضيين عموماً اختصرها في عبارة “الجمهور السعودي” وهنا تتجلى معاني “الحرية الشخصية” وقيمة “حرية الرأي” في أبهى صورها، إذ “تتلاشى” كل الألوان والانتماءات الشخصية والفكر “الأحادي” حينما يمثل أي نادٍ سعودي الوطن في محفل رياضي خارجي، فالدعم حينها لا يخص ذلك النادي هلالاً أو غيره “إنما يخص” وطنًا “بكامله” بما يفرض علينا كجمهور سعودي نصرته تحت مظلة علم شعاره “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.