> مقالات

عبدالكريم الزامل
«زفة» هلالية في اليابان
2019-11-22



بات نادي الهلال السعودي على بعد خطوة من الفوز بكأس آسيا والتأهل إلى بطولة أندية العالم كثالث فريق سعودي بعد النصر والاتحاد، وهو طموح راود الهلاليين عشرين عاماً، إلا أن حظهم العاثر حال دون تحقيق هذا الحلم.
الأكيد أن ظهر الأحد القادم سيشهد مواجهة إياب النهائي الهلال أمام أوراوا الياباني، في مباراة يسود الهلاليين فيها “لاعبين وإدارة وجماهير” تفاؤل بحسم المواجهة للفارق الفني الكبير الذي يقف لصالح الهلال، إلا أن مباريات النهائيات عادة تحفل بالكثير من المفاجآت، وفي مجملها غير متوقعة وهذا ما يخشاه بعض الهلاليين.
هلال اليوم غير هلال 2014 ـ 2017م التي خسر خلالهما نهائيين أمام سيدني وأوراوا خصمه الحالي، لأن الهلال حينها يفقد الهدافين وكان فريق مكتملاً، حراسة ودفاعاً ووسطاً، لكنه غائب هجومياً، وهو ما يختلف عنه هلال اليوم بوجود جوميز وكاريلو وخلفهم الإيطالي جيوفينكو.
الدعم غير المسبوق الذي يحظى به الهلال في البطولة الآسيوية من قبل ولي العهد ـ حفظه الله ـ ومن رئيس هيئة الرياضة ورئيس هيئة الترفيه سهل من مهمة حسم اللقب، وذلل الكثير من المصاعب أمام إدارة نادي الهلال وجماهيره نحو الفوز باللقب الآسيوي، ما يؤكد أن الهلال لم يعد أمام مسؤوليه أي عذر لخسارة اللقب لا سمح الله بعد أن أصبح قريباً من خزينة الهلال.
الاتحاد الآسيوي في هذه النسخة ظهر بتنظيم أفضل وبأخطاء أقل من حكامه، والأجمل إبعاد حكام شرق آسيا عن قيادة إحدى مباراتي الختام.
لكن يبقى قرار فصل الشرق عن الغرب الأكثر إيجابية وكان مؤثراً في ضمان وصول أحد طرفي النهائي من غرب آسيا، بعد أن كانت فرق شرق آسيا شبه مسيطرة على النهائيات وبالتحديد فرق كوريا الجنوبية والصين واليابان.
دوري أبطال آسيا يحتاج للكثير من التطوير التنظيمي والفني بزيادة الحد الأعلى للاعبين الأجانب إلى خمسة ومن دون شرط اللاعب الآسيوي وتحسين مستوى التحكيم، من خلال الاستعانة بتقنية الفيديو بعد أن شهدت النسخ الماضية باستثناء الحالية أخطاء مؤثرة على نتائج المباريات.
نوافذ:
ـ يعود دوري المحترفين من جديد بالجولة العاشرة بعد توقف أسبوعين ومن ثم يعاود التوقف لجولتين بسبب دورة الخليج، كل هذه التوقفات ذات أثر سلبي على مستوى الدوري وإثارته والحضور الجماهيري، كان يمكن المشاركة في دورة الخليج بالمنتخب الرديف.
ـ النجم المعتزل سعيد العويران يستحق التكريم بعد أن حظي به من هو أقل منه إنجازات..
وعلى دروب الخير نلتقي،،