> مقالات

فهد عافت
شكرًا لاحتياجاتنا!
2019-12-13



بلكونة” الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: رواية “لائحة رغباتي” لغريغوار دولاكور. ترجمة معن عقل. دار المركز الثقافي العربي “الدار البيضاء”:
- سحر المكتبة:
في الكتب فقط، يُمكن للمرء أن يغيّر حياته. يُمكنه أن يمحو كل شيء بكلمة. أن يُخفي وزن الأشياء. أن يمسح الدّناءات وبعد جُملة، أن يلفي نفسه فجأة في أقصى العالَم!.
- الصمت ليس سكوتًا:
..، كانت تحرس الكلمات في سرّها كما لو أنها نادرة!.
- فخّ المُغازَلة:
يعرف الرجال ما تثيره بعض الكلمات من كوارث في قلوب الفتيات، ونحن الحمقاوات المسكينات، يُغمى علينا ونقع في الفخّ، وقد أثارنا أن رجلًا نصَب لنا فخًّا كبيرًا!.
- تَمَسْكَن يا فتى:
المرأة تحتاج إلى أن يحتاجها أحد ما!.
- دقّة وخفّة ورهافة:
..، لا يعرف دقّة الكلمات وخفّتها ورهافتها حقّ المعرفة. لم يقرأ الكثير من الكتب!، ويفضّل المختصرات على الحجج المنطقيّة، والصّوَر على الحكايات الطويلة!،..، أمّا أنا فمغرمة بالكلمات، مغرمة بالجُمَل الطويلة، والتّنهيدات المديدة. مغرمة بالكلمات عندما تُخفي أحيانًا ما تقوله، أو عندما تقوله بطريقة جديدة!.
- الجَدّات:
الجَدّات هُنّ أفضل الأمّهات، الجَدّة تُتقن عملها كأُمّ أكثر من كونها امرأة!.
- قاعدة إعلانيّة:
كُلّما كَبُرَت الأكاذيب، قلّ أن يرى الناس قدومها!.
- يا للحسرة:
أعلمُ أن المرء لا يُدلّل والديه بما يكفي، وأنه حين يعي ذلك يكون الأوان قد فات!.
- الجنون والجريمة والاكتئاب والطمع:
المال يُسبب الجنون،..، إنه أساس أربع جرائم من كل خمس!. وسببُ حالة اكتئاب من كل اثنتين!،..، .. الطمع يُشعل كل شيء في طريقه!.
- خطر النجاح:
النجاح يصبح خطيرًا عندما يبدأ المرء يكفّ عن الشّكّ بنفسه!.
- الجميع يكذب:
حتّى الأمّهات يكذبن. لأنهنّ هنّ أيضًا، يَخَفْنَ!.
- الثروة مُبصرة ولكن:
أن يكون المرء غنيًّا يعني أن يرى كل ما هو قبيح ما دامت لديه الغطرسة ليُفكّر أن بمقدوره تغيير الأمور. وأنه يكفيه أن يدفع ليقوم بذلك!.
- رسالة شكر لاحتياجاتنا:
احتياجاتنا هي أحلامنا الصغيرة اليوميّة، هي أشياؤنا الصغيرة الواجب فعلها، التي تقذفنا إلى الغد، إلى ما بعد الظُّهر، إلى المستقبل، هي الأشياء الصغيرة التافهة التي سنشتريها في الأسبوع القادم وستتيح لنا التفكير بأننا سنكون أحياء أيضًا في الأسبوع القادم!. هذه الحاجة إلى حصيرة حمّام مانعة للانزلاق هي التي تُبقينا على قيد الحياة!.
- انظر حولك:
النقاشات نادرة. والناس وحيدون مع هواتفهم المحمولة. يقذفون آلاف الكلمات في فراغ حياتهم!.