2019-12-27 | 22:55

نجوم الأمس يرجعون إلى أنديتهم الأولى قبل طي الصفحة الأخيرة
العودة بعد زمن

العودة بعد زمن
تقرير: محمود وهبي
مشاركة الخبر      

لكل لاعب في عالم كرة القدم محطة انطلاق حقيقية أولى مع فريق منحه فرصة الظهور في دائرة الأضواء، وفرصة لفت أنظار الأندية الكبرى التي تراقب المواهب الشابة في مختلف البلدان، فتبقى هذه المحطة الأولى في بحر الذكريات الجميلة لهذا اللاعب. ومن بين هؤلاء اللاعبين نجومٌ طبقوا مصطلح الوفاء، وقرروا استعادة الذكريات، فعادوا بالزمن إلى الوراء مع عودتهم إلى بيتهم الأول بعد طول غياب، ليمثّلوا النادي الذي انطلقوا منه لفترة ثانية، مع فارق أنّهم كانوا يملكون كل الطاقة والشغف عند انطلاقتهم في المحطة الأولى، فعادوا متقدمين في السن لخوض محطة ثانية اعتزالية في حالات كثيرة، وفي حوزتهم الوفاء بدل الطاقة، والمحبة بدل الشغف.

دييجو مارادونا ـ بوكا جونيورز
بدأ دييجو مارادونا، النجم الأرجنتيني الأسطوري، مسيرته مع نادي أرجنتينوس جونيورز عام 1976، وأمضى معهم 5 أعوام قبل الانتقال إلى بوكا جونيورز، وهو الفريق الذي لطالما كان يحلم مارادونا بتمثيله عندما كان صغيراً. وأمضى مارادونا موسماً وحيداً ناجحاً مع بوكا، حيث قادهم نحو الفوز بلقب الدوري الأرجنتيني، قبل السفر إلى أوروبا لتمثيل برشلونة ونابولي وإشبيلية. وبعد مرور 13 عاماً على مغادرة بوكا جونيورز، عاد مارادونا إلى ناديه المحبّب عام 1995 بعد فترة صعبة تعرّض فيها للإيقاف إزاء ثبوت تعاطيه المنشطات، واعتزل عام 1997 بعدما ارتدى القميص الأزرق والأصفر في 30 مباراة خلال فترته الثانية هناك.

ريفالدو ـ موجي ميريم
شق ريفالدو طريقه نحو أولى محطات النجومية مع انتقاله إلى نادي كورينثيانز عام 1993، وكان حينها في الـ 21 من العمر، وقد جاء انتقاله عقب موسمٍ مميزٍ أمضاه النجم البرازيلي مع نادي موجي ميريم المغمور في دوري المحافظات. وخاض ريفالدو محطة محلية ناجحة أخرى استمرت 3 أعوام مع بالميراس، قبل أن ينتقل إلى أوروبا من بوابة ديبورتيفو لا كورونيا الإسباني، وصولاً لمحطته الأبرز مع برشلونة، حيث فاز بجائزة الكرة الذهبية عام 1999. ولعب ريفالدو بعد ذلك دور الرحالة، فمثّل عدة أندية في 3 قارات، قبل أن يعود عام 2014 إلى موجي ميريم وهو في الـ 42 من العمر، حيث لعب 12 مباراة في موسميْن قبل اعتزاله.

هنريك لارسون ـ هوجابورج
التحق هنريك لارسون بأكاديمية نادي هوجابورج المغمور وهو في الـ 6 من العمر عام 1977، وبقي هناك حتى بداية مشواره الاحترافي بعد 11 عاماً، حيث مثّل الفريق الأول مدة 4 أعوام، قبل أن يقدّم أوراق اعتماده في موسميْن استثنائيين مع نادي هلسينجبورج العريق. وانتقل الهداف السويدي بعد ذلك إلى فينورد الهولندي، ومن ثم إلى سيلتيك الاسكتلندي، حيث استأنف هواية تسجيل الأهداف، لينتقل إلى برشلونة عام 2004، وإلى مانشستر يونايتد عام 2007. ولعب لارسون المواسم الـ 4 الأخيرة من مسيرته مع هلسينجبورج، لكنه قرر العودة عن اعتزاله عام 2013، ليلعب إلى جانب ابنه جوردان لمباريات قليلة مع هوجابورج، ناديه الأول.

فريد موندراجون ـ ديبورتيفو كالي
وُلد فريد موندراجون علي في مدينة كالي الكولومبية لعائلة لبنانية عام 1971، وبدأ مشواره الكروي مع نادي ديبورتيفو كالي عام 1990، حيث كان الخيار الثاني لحراسة المرمى طيلة موسميْن، قبل تنقله بين أندية كولومبية وأرجنتينية في المواسم الـ 9 التالية، وصولاً لانتقاله إلى أوروبا من بوابة ريال سرقسطة الإسباني عام 1998.
ولعب موندراجون في فرنسا وتركيا وألمانيا والولايات المتحدة، قبل أن يعود عام 2012 إلى بيته الأول وهو في الـ 41 من العمر، حيث لعب 3 مواسم مع ديبورتيفو كالي، وحقق معهم اللقب الأخير في مسيرته، لقب كأس السوبر الكولومبي عام 2014.

ديرك كاوت ـ كويك بويز
التحق ديرك كاوت بأكاديمية نادي كويك بويز المغمور في هولندا وهو في الـ 5 من العمر عام 1985، وصعد إلى الفريق الأول في شهر مارس من العام 1998، حيث لعب آخر 6 مباريات في دوري الهواة ذاك الموسم، ليرصده رادار نادي أوتريخت، والذي منحه أول عقد احترافي في مسيرته. وأمضى كاوت 5 مواسم مع أوتريخت، قبل أن ينتقل إلى فينورد، ومن ثم إلى ليفربول وفنربخشة، قبل العودة مجدداً إلى فينورد عام 2015، لكنه قرر أن يسدل الستار في مكان انطلاقته، حيث عاد إلى نادي كويك بويز العام الماضي، ولعب معهم 3 مباريات قبل اعتزاله بشكل نهائي.

واين روني ـ إيفرتون
لعب واين روني في أكاديمية نادي إيفرتون فترة دامت 6 أعوام، وتخرّج منها إلى الفريق الأول عام 2002، حيث أمضى موسميْن ناجحيْن ليخطف اهتمام مانشستر يونايتد ومدربه أليكس فيرجسون، وليصبح صيف العام 2004 اللاعب المراهق الأغلى في العالم. وعاش الهداف الإنجليزي فترة ناجحة دامت 13 موسماً مع الشياطين الحمر، قبل أن يعود صيف العام 2017 إلى بيته الأول، فانتقل إلى إيفرتون بعد موافقة مانشستر يونايتد على مغادرته بصفقة انتقال حر. ودامت محطة روني الثانية مع إيفرتون موسماً وحيداً فقط، قبل أن يغادر القارة الأوروبية إلى الولايات المتحدة في شهر يونيو من العام 2018.